تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الفلاح ( مؤسسة النشر الإسلامي ) — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
« يا بطاش ذا البطش الشديد » البطش الأخذ بعنف ، وذا البطش على المعنى الأول . « خيرتك من خلقك » قد مرّ تفسير الخيرة في آخر تعقيب الصبح . « وربّ السبع المثاني » هي سورة فاتحة الكتاب ، ولتسميتها بذلك وجوه ذكرتها في تفسيري الموسوم بالعروة الوثقى ، فمنها « 1 » أنّها تثنّى في كلّ صلاة
شرح
وقيل : العفو لا تؤاخذ والصفح الاعراض وعدم التثريب والاعتراض ، فهو من حيث شموله لعدم تذكّر الخيانة كان أبلغ ، والعفو أبلغ من وجه آخر ، وهو المحو بالكليّة من عفى الرسم إذا ذهب أثره . قوله : وربّ السبع المثاني . جمع مثنى على صيغة المفعول من التثنية بمعنى تردّد وتكرّر « 2 » ، ويجوز أن يكون جمع مثنى مفعل من التثنية بمعنى التكرير والإعادة ، سمّيت بذلك لتكرّر سبع ألفاظ فيه : اللّه ، والرحمن ، والرحيم ، وايّاك ، والصراط ، وعليهم ، وغير ، ومعنى . قوله في الحاشية : وستسمع الجواب . وستعرف ما فيه . قوله : هي سورة الفاتحة . كما تدلّ عليه رواية محمّد بن مسلم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سألته
هامش
( 1 ) وما ذكره الشيخ الطبرسي - طاب ثراه - في مجمع البيان من أن وجه تسميتها بذلك أنها تثنّى في كل صلاة فرض ونفل فقد اعترض بالوتر وستسمع الجواب عنه عند ذكر صلاة الوتر إن شاء اللّه تعالى ( منه رحمه اللّه ) . ( 2 ) في « ن » : مردّد ومكرّر .