تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الفلاح ( مؤسسة النشر الإسلامي ) — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
ثمّ تصلّي ركعتين وتقول بعدهما : اللهّم ربّ السماوات السبع إلى آخره . ثمّ تصلي ركعتين ، وتقول بعدهما : اللّهمّ إنّي أدعوك بما دعاك به عبدك يونس ، إذ ذهب مغاضبا فظنّ أن لن نقدر « 1 » عليه ، فنادى في الظّلمات أن لا إله إلّا أنت ، سبحانك إنّي كنت من الظّالمين ، فاستجبنا « 2 » له ونجّيناه من الغمّ « 3 » فإنّه دعاك وهو عبدك ، وأنا أدعوك وأنا عبدك ، وسألك وهو عبدك ، وأنا أسألك وأنا عبدك ، أن
شرح
وفي رواية ربيع بن مسلم ، قال : سمعت أبا الحسن عليه السّلام وسئل عن الصمد ، فقال : الصمد الذي لا جوف له « 4 » . وفي رواية زرارة عن الصادق عليه السّلام : انّ اللّه أحد صمد ليس له جوف ، وانّما الروح خلق من خلقه نصر وتأييد وقوّة يجعله اللّه في قلوب الرسل والمؤمنين « 5 » . وفي رواية أخرى عنه عليه السّلام : اللّه نور لا ظلام فيه ، وصمد لا مدخل فيه « 6 » . إلى غير ذلك من الأخبار ، وبعضها كالصريح فيما قلناه ، فتأمّل . قوله : أن لا اله الّا أنت . الباء مقدّرة أي بأن ، أو أي لا اله الّا أنت ، فأن بمعنى أي . قوله : وأنا أدعوك . لا يقال هذا قياس مع الفارق ، لأنّهم كانوا أنبياء مخلصين أتقياء صالحين
هامش
( 1 ) ينبغي أن يقرأ تقدر بتاء الخطاب لا بالنون ( منه ) . ( 2 ) فاستجبت له ونجيته من الغم فإنه : خ ل . ( 3 ) وكذلك ننجي المؤمنين : خ ل . ( 4 ) التوحيد : 93 ، ح 7 . ( 5 ) التوحيد : 171 ، ح 2 . ( 6 ) التوحيد : 138 .