تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الفلاح ( مؤسسة النشر الإسلامي ) — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
رحمهما اللّه تعالى . وتقرأ في نافلة العصر ما شئت من السور ، والأولى أن تقرأ فيها وفي غيرها السور المرغّب فيها عن أئمة الهدى عليهم السّلام ، وتختار منها ما لا يخرج الوقت بقراءتها . وقد روي عن الباقر عليه السّلام : من قرأ سورة الصفّ في فرائضه ونوافله صفّه اللّه مع ملائكته وأنبيائه المرسلين « 1 » . وعنه عليه السّلام : من أدمن قراءة سورة « ق » في فرائضه ونوافله ، وسّع اللّه عليه رزقه ، وأعطاه كتابه بيمينه ، وحاسبه حسابا يسيرا « 2 » .
شرح
الشارح : يعني أوّل الصلاة قبل تكبيرة الاحرام ، وهو الأفضل ، أو بعدها ، أو بالتفريق في كلّ صلاة فرض ونفل على الأقوى سرّا مطلقا « 3 » . فاطلاق الماتن وعدم تقييده التكبيرات بصلاة دون صلاة يفيد العموم ، كما فهمه منه الشارح ، وهو لم يخالفه فيه ، فدلّ ذلك على موافقته له فيه ونعم الوفاق ، والّا كان عليه أن يشير إلى ما يوافق رأيه فيه ، كما هو دأبه في مواضع من الكتاب . هذا ونقل عن السيّد المرتضى أنّه قال بتخصيص هذه التكبيرات بالفرائض . ففيه أقوال ثلاثة : تخصيصها بالفرائض ، وتعميمها إلى حيث يشمل النوافل الخمس المذكورة ، واستحبابها في جميع الصلوات ، وهو الظاهر من عموم بعض الأخبار .
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال : 145 . ( 2 ) ثواب الأعمال : 143 . ( 3 ) شرح اللمعة 1 : 281 .