وإسرافيل ، وربّ السّبع المثاني ، والقرآن العظيم ، وربّ محمّد خاتم النّبيّين ، صلّ على محمّد وآله ، وأسألك باسمك الأعظم الّذي به
شرح
الحوت ، أو المراد بالأرض السابعة ما جاور البحر من جرم الأرض ، وبالذي تحته ما بقي من جرمها إلى المركز .
قوله : وأسألك باسمك الأعظم .
عن علي بن محمّد النوفلي ، قال : سمعته يقول : اسم اللّه الأعظم ثلاثة وسبعون حرفا ، وانّما كان عند آصف منه حرف واحد تكلّم به فانخرقت له الأرض فيما بينه وبين سبأ ، فتناول عرش بلقيس حتّى صيّره إلى سليمان ، ثمّ بسطت له الأرض في أقلّ من طرفة عين ، وعندنا منه اثنان وسبعون حرفا ، وحرف عند اللّه عزّ وجلّ استأثر به في علم الغيب « 1 » .
ويستفاد منه أنّ الاسم الأعظم لا يعلمه بعينه الّا من أطلعه اللّه من أنبيائه وأوليائه عليهم السّلام .
وقيل : هو يا حيّ يا قيّوم ، وبالعبرانيّة آهيّا شراهيّا .
وقيل : هو يا ذا الجلال والاكرام .
وقيل : يا هو يا من لا هو الّا هو .
وقيل : هو اللّه والذي يليه هو الرحمن .
وقيل : يا الهنا واله كلّ شيء الها واحدا لا اله الّا أنت .
وعن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : بسم اللّه الرحمن الرحيم أقرب إلى الاسم الأعظم من سواد العين إلى بياضها « 2 » .
هامش
( 1 ) أصول الكافي 1 : 230 ، ح 3 .
( 2 ) بحار الأنوار 93 : 232 ، ح 4 .