تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الفلاح ( مؤسسة النشر الإسلامي ) — صفحة 429

مساهمون:

ص٤٢٩
وإسرافيل ، وربّ السّبع المثاني ، والقرآن العظيم ، وربّ محمّد خاتم النّبيّين ، صلّ على محمّد وآله ، وأسألك باسمك الأعظم الّذي به
شرح
الحوت ، أو المراد بالأرض السابعة ما جاور البحر من جرم الأرض ، وبالذي تحته ما بقي من جرمها إلى المركز . قوله : وأسألك باسمك الأعظم . عن علي بن محمّد النوفلي ، قال : سمعته يقول : اسم اللّه الأعظم ثلاثة وسبعون حرفا ، وانّما كان عند آصف منه حرف واحد تكلّم به فانخرقت له الأرض فيما بينه وبين سبأ ، فتناول عرش بلقيس حتّى صيّره إلى سليمان ، ثمّ بسطت له الأرض في أقلّ من طرفة عين ، وعندنا منه اثنان وسبعون حرفا ، وحرف عند اللّه عزّ وجلّ استأثر به في علم الغيب « 1 » . ويستفاد منه أنّ الاسم الأعظم لا يعلمه بعينه الّا من أطلعه اللّه من أنبيائه وأوليائه عليهم السّلام . وقيل : هو يا حيّ يا قيّوم ، وبالعبرانيّة آهيّا شراهيّا . وقيل : هو يا ذا الجلال والاكرام . وقيل : يا هو يا من لا هو الّا هو . وقيل : هو اللّه والذي يليه هو الرحمن . وقيل : يا الهنا واله كلّ شيء الها واحدا لا اله الّا أنت . وعن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : بسم اللّه الرحمن الرحيم أقرب إلى الاسم الأعظم من سواد العين إلى بياضها « 2 » .
هامش
( 1 ) أصول الكافي 1 : 230 ، ح 3 . ( 2 ) بحار الأنوار 93 : 232 ، ح 4 .
مفتاح الفلاح ( مؤسسة النشر الإسلامي ) — صفحة 429 | الشيخ البهائي العاملي / السيد مهدي الرجائي