ووزن الجبال ، وكيل البحار ، أسألك يا من هو كذلك ، أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تفعل بي كذا وكذا ، ثمّ تسأل حاجتك .
ثمّ تسجد سجدتي الشكر ، وتقول فيهما وبعدهما ما مرّ في الباب الأوّل .
فصل [ القيام إلى نافلة العصر وأدعيتها ]
وبعد فراغك ممّا يتعلّق بصلاة الظهر تقوم إلى نافلة العصر ، وتحرم بالركعتين الأوليين من دون الإتيان بباقي التكبيرات الستّ الافتتاحيّة ، فإنّه لا يؤتى بها في شيء من النوافل المرتّبة إلّا في ستّ « 1 » : أوّل نافلة الزوال ، وأوّل نافلة المغرب ، والوتيرة ، وأوّل صلاة الليل ، ومفردة الوتر ، وأوّل ركعتي الإحرام .
كذا قال بعض الأصحاب .
والأظهر استحبابها « 2 » في جميع الصلوات فرضها ونفلها ، وفاقا للشهيدين « 3 »
شرح
قوله : وكيل البحار .
البحار ممّا يمكن امتحانه بالكيل والوزن معا ، ولكنّه لمّا خصّ الوزن بالجبال ، لأنّها من الموزونات فقط ؛ إذ لا يمكن امتحان ثقلها الّا به خصّ الكيل بالبحار لا لاختصاصها به ، بل ليحصل به المقابلة أو المقارنة ، فتأمّل .
قوله : والأظهر استحبابها في جميع الصلوات فرضها ونفلها وفاقا للشهيدين .
في المتن والشرح ، حيث قال : ويستحبّ التوجّه بستّ تكبيرات ، قال
هامش
( 1 ) خمس : خ ل .
( 2 ) استحباب الإتيان بها : خ ل .
( 3 ) كما قاله شيخنا في الذكرى لإطلاق الروايات : خ ل .