وإذا مددت يدك إلى الأكل فقل :
بسم اللّه والحمد للّه ربّ العالمين .
فقد روي عن الصادق عليه السّلام أنّ الرجل إذا أراد أن يطعم ، فأهوى بيده وقال :
بسم اللّه والحمد للّه ربّ العالمين .
غفر اللّه له قبل أن تصير اللقمة إلى فيه « 1 » . وروي استحباب التسمية على كلّ لون « 2 » . وروي أيضا استحبابها على كلّ إناء على المائدة وإن اتحدت ألوان الطعام « 3 » . ومن نسي التسمية على كل لون فليقل :
بسم اللّه على أوّله وآخره .
رواه رئيس المحدّثين في الفقيه « 4 » .
وممّا ينبغي أن يقال عند الشروع في الأكل :
الحمد للّه الّذي يطعم ولا يطعم ، ويجير ولا يجار عليه ، ويستغني
شرح
قوله عليه السّلام : فقل بسم اللّه والحمد للّه ربّ العالمين .
للتسمية وقت الشروع في الأكل ، والتحميد بعد الفراغ منه ، فوائد اخرويّة ودنيويّة .
أمّا الاخرويّة ، فمنها ما أشار إليه أبو عبد اللّه الصادق عليه السّلام من غفران الذنوب وستر العيوب . وأمّا الدنيويّة ، فمنها ما أشار اليه سيّدنا أمير المؤمنين سلام اللّه عليه : ضمنت لمن يسمّي على طعامه أن لا يشتكي منه ، فقال ابن الكوّاء :
هامش
( 1 ) فروع الكافي 6 : 293 ، ح 7 .
( 2 ) فروع الكافي 6 : 295 ، ح 18 .
( 3 ) فروع الكافي 6 : 295 ، ح 20 .
( 4 ) من لا يحضره الفقيه 3 : 356 .