واغسل يديك معا قبل الطعام وبعده ، وإن كان أكلك بيد واحدة . وروى
شرح
وعن أمير المؤمنين عليه السّلام : عشاء الأنبياء بعد العتمة فلا تدعوه ، فإنّ ترك العشاء خراب البدن « 1 » .
وعن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : إذا اكتهل الرجل فلا يدع أن يأكل بالليل شيئا ، فانّه أهدى للنوم ، وأطيب للنكهة « 2 » .
وعنه عليه السّلام : انّ في الجسد عرقا يقال له العشاء ، فإذا ترك الرجل العشاء لم يزل يدعو عليه ذلك العرق إلى أن يصبح يقول : أجاعك اللّه كما أجعتني ، وأضمأك اللّه كما أظمأتني ، فلا يدعنّ أحدكم العشاء ولو بلقمة من خبز ، أو بشربة من ماء « 3 » .
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام : من ترك العشاء ليلة السبت وليلة الأحد متواليتين ، ذهبت عنه قوّته ، فلم ترجع اليه أربعين يوما « 4 » .
وعنه عليه السّلام : طعام الليل أنفع من طعام النهار « 5 » .
وعن الصادق عليه السّلام : نعم اللقمة الجبن تعذب الفم ، وتطيب النكهة ، وتشهي الطعام وتهضمه ، ومن يتعمّد أكله رأس الشهر أوشك أن لا تردّ له حاجة فيه « 6 » .
قوله : واغسل يديك معا .
لا إحداهما كما يفعله الجبابرة المتكبّرة ، لأنّه أقرب إلى التواضع وأبعد عن الكبر .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 6 : 288 ، ح 1 .
( 2 ) فروع الكافي 6 : 288 ، ح 4 .
( 3 ) فروع الكافي 6 : 289 ، ح 12 .
( 4 ) فروع الكافي 6 : 289 ، ح 8 .
( 5 ) فروع الكافي 6 : 289 ، ح 11 .
( 6 ) بحار الأنوار 66 : 105 ، ح 11 .