« بإيوائك على نفسك » الإيواء بالياء المثنّاة التحتانيّة وآخره ألف ممدودة :
العهد .
« وعلى المستحفظين » « 1 » يقرأ بالبناء للفاعل والمفعول معا ، أي : استحفظوا الإمامة ، أي : حفظوها ، أو استحفظهم اللّه إيّاها .
« يا كهفي حين تعييني المذاهب » أي : يا ملجئي حين تتعبني مسالكي إلى الخلق وتردداتي إليهم « وتعييني » بياءين مثنّاتين من تحت ، أو بنونين أوّلهما « 2 » مشدّدة وبينهما ياء مثنّاة تحتانيّة .
« وتضيق عليّ الأرض بما رحبت » أي : بسعتها وما مصدرية . والرحب :
السعة .
شرح
ثمّ الأحسن أن يحمل قوله « وكان يدور حيث دار » على الحاليّة بتقدير « قد » ليكون كالعلّة لما سبقه من فرض ولايته ، فضلا عن فرض طاعته على الخلق ، لأنّه حينئذ من قبيل تعليق الشيء على الوصف ليشعر بعليّته له ، تأمّل تعرف .
قوله : بايوائك على نفسك .
أصله اءوائك قلبت الهمزة ياءا ، وأوى وآوى بمعنى ، يقال : اويت المنزل واليه واوّيت غيري وآويته أنزلته ، والظاهر أنّه مقلوب آيائك .
قال ابن الأثير في النهاية : وفي حديث وهب « انّ اللّه تعالى قال إني أويت
هامش
( 1 ) روى ثقة الإسلام الكليني في الكافي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : وإنّما سمّاهم اللّه عزّ وجلّ المستحفظين ، لأنّهم استحفظوا الاسم الأكبر ، وهو الكتاب الذي يعلم به علم كل شيء الذي كان مع الأنبياء صلوات اللّه عليهم ( منه ) .
( 2 ) أولاهما : خ ل .