تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الفلاح ( مؤسسة النشر الإسلامي ) — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
فتقول في الأولى : اللّهمّ إنّي أشهدك وأشهد ملائكتك ، وأنبياءك ورسلك وجميع خلقك ، أنّك « 1 » اللّه ربّي ، والإسلام ديني ، ومحمّدا صلّى اللّه عليه وآله نبيّي ، وعليّا والحسن والحسين وعليّا ومحمّدا وجعفرا وموسى وعليّا ومحمّدا وعليّا والحسن ومحّمّدا سلام اللّه عليهم « 2 » ائمّتي ، بهم أتولّى ، ومن أعدائهم أتبرّأ . ثمّ تقول : اللّهمّ إنّي أنشدك دم المظلوم ، ثلاث مرّات . ثمّ تقول : اللّهمّ إنّي أنشدك بإيوائك على نفسك لأوليائك ، لتظفرنّهم بعدوّك
شرح
سألت أبا الحسن الماضي عليه السّلام عمّا أقول في سجدة الشكر فقد اختلف أصحابنا فيه ، فقال : قل وأنت ساجد اللهمّ انّي الدعاء « 3 » . قوله عليه السّلام : ومحمّدا سلام اللّه عليهم ائمّتي . هذا أيضا صريح في أنّ التصريح باسمه عليه السّلام ممّا لا حرمة فيه ولا كراهة ، وقد مرّ مثله في دعاء الاعتقاد المرويّ عن الكاظم والرضا عليهما السّلام ، وقد ذكرنا هنالك خلاف أصحابنا فيه ، فارجع إليه . قوله عليه السّلام : لتظفرنّهم بعدوّك وعدوّهم . أيّ عدوّ كان وذلك عند ظهور دولتهم وملكهم وخلافتهم وتمكّنهم في الأرض في أيّام صاحب الأمر صلوات اللّه عليهم ، وانّما أضافه إلى جميعهم : إمّا
هامش
( 1 ) أنك أنت اللّه : خ ، بأنك اللّه : خ ل . ( 2 ) أجمعين : خ . ( 3 ) فروع الكافي 3 : 325 ، ح 17 .