ولك أن تجعل هذا الدعاء من جملة التعقيب ، وليكن آخر ما تأتي به بعد الصلاة سجدة الشكر .
روى رئيس المحدّثين في الفقيه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : سجدة الشكر واجبة على كلّ مسلم ، تتم بها صلاتك ، وترضي بها ربك ، وتعجب « 1 »
شرح
الدعاء على رأسه ، فإذا ذكر النبي صلّى اللّه عليه وآله رفع الدعاء « 2 » .
قوله : وليكن آخر ما تأتي به إلى آخره .
أي : يستحبّ أن تكون هذه السجدة عقيب التعقيب ، بحيث يجعل خاتمته .
قوله : سجدتا الشكر .
أي : الشكر على التوفيق على أدائها .
قوله : روى رئيس المحدّثين في الفقيه .
في الصحيح عن مرازم عنه عليه السّلام . والمراد بالوجوب شدّة الاستحباب .
قوله في الحاشية : مرفوع ان فتحت ومضموم ان ضممت .
يعني : انّ صلاتك إمّا فاعل تتمّ ، أو مفعوله ، على أنّه من تمّ أو أتمّ ، وكذا المعطوفان عليه . والخبر يدلّ على أنّ الانس محتجبون عن نظر الملائكة ، وانّهم
هامش
( 1 ) حرف المضارعة في الافعال الثلاثة يجوز فتحه وضمّه وما بعدها مرفوع ان فتحت ، ومضموم ان ضممت ( منه ) .
( 2 ) أصول الكافي 2 : 491 ، ح 2 .