« وما كنّ تحت الثرى » ما كنّ بالتشديد أي : ما خفي تحت التراب .
« ليس لنا من الأمر إلّا ما قضيت » المراد بالأمر النفع ، فالمعطوفة عليها كالمفسّرة لها .
« شاهد عتيد » بالتاء المثنّاة الفوقانيّة ، أي : مهيّأ .
« بارتكاب جريرة » الجريرة بالجيم والراء الجناية ، ومنه ضمان الجريرة ، والمراد بها هنا الخطيئة .
« واقتراف صغيرة » أي : اكتسابها .
« وأجزل لنا » أي : أكثر .
« وأخلنا فيه من السيّئات » أي : اجعلنا خالين منها .
« يسّر على الكرام الكاتبين مؤونتنا » هذا كناية عن طلب العصمة عن
شرح
قوله : وما كنّ تحت الثرى .
الثرى التراب النديّ ، والمراد به الأرض الصرفة المحيطة بالمركز ، وهي الطبقة الثالثة منها .
قوله : ليس لنا من الأمر الّا ما قضيت .
أي : ما علمت لا ما خلقت حتّى يلزم منه الجبر وسلب اختيار العبد ، لو أريد بالأمر مطلقه الشامل لأفعال العباد ، فيحتاج في دفعه إلى تخصيصه بالنفع ليكون من أفعاله تعالى ، ويخرج عنه أفعال العباد ، كما فعله الشيخ قدّس سرّه ، فتأمّل .
قوله : يسّر على الكرام الكاتبين مؤونتنا .
في الحديث : عجبت لابن آدم وملكاه على عاتقيه ولسانهما قلمهما وريقهما