توضيح : [ تفسير ما في هذا الفصل من الكلمات ]
ولنبيّن ما لعلّه يحتاج إلى البيان في هذا الفصل ، كما هو عادتنا في هذا الكتاب .
« ونحن له مسلمون » أي : مذعنون بحكمه « 1 » ، منقادون لأمره ، مخلصون في عبادته ، كما قاله المفسّرون في قوله تعالى
« لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ » *
« 2 » وليس المراد بالإسلام هنا معناه المتعارف .
« لا نعبد إلّا ايّاه مخلصين له الدين » أي : عبادتنا منحصرة فيه سبحانه ، حال كوننا غير خالطين مع عبادته عبادة غيره . والمراد : إنّا لا نعبد غيره ، لا على الانفراد ، ولا على الاشتراك .
القيوم الذي به قام كلّ موجود ، أو القيّم على كلّ شيء بمراعاة حاله وتبليغه درجة كماله .
« اهدني من عندك » يمكن أن يراد بالهداية هنا الدلالة الموصلة إلى
شرح
أن ينام ، أو في نهاره قبل أن يمسي ، كان في نهاره من المحفوظين والمرزوقين حتّى يمسي ، ومن قرأها في ليلة قبل أن ينام ، وكّل اللّه به ألف ملك يحفظونه من شرّ كلّ شيطان ومن كلّ آفة « 3 » .
وفي رواية أخرى : سورة يس تدعى الدافعة القاضية ، تدفع عن صاحبها كلّ شرّ ، وتقضي له كلّ حاجة « 4 » . والأخبار في ثواب قراءتها وفوائدها
هامش
( 1 ) لحكمه : خ ل .
( 2 ) سورة البقرة : 136 .
( 3 ) ثواب الأعمال : 111 ، طبع النجف الأشرف .
( 4 ) مجمع البيان 4 : 413 .