مسالكها ، وارتتاج مذاهبها ، وافتح لي من لدنك فتحا يسيرا ، واجعل لي من كلّ ضنك مخرجا وإلى كلّ سعة منهجا ، برحمتك يا أرحم الرّاحمين .
اللّهمّ واجعل اللّيل والنّهار مختلفين عليّ برحمتك ومعافاتك ومنّك وفضلك ، ولا تفقرني إلى أحد من خلقك برحمتك يا أرحم الرّاحمين ، إنّك على كلّ شيء قدير ، وبكلّ شيء محيط .
ثمّ تقول :
اللّهمّ إنّي أسألك يا مدرك الهاربين ، ويا ملجأ الخائفين ، ويا
شرح
والمخرج والمنهج ترشيح أو تخييل .
قوله : مختلفين عليّ .
لأنّ من ساوى يوماه فهو مغبون . ويحتمل أن يكون الغرض طلب طول العمر ، أو التوسعة في الأرزاق ، بأن يكون رزق كلّ ليل ونهار أوسع ممّا سبقه .
قوله : ويا ملجأ الخائفين إلى آخره .
لأنّ كلّ من خاف من مخوف لجأ منه إليه ، واستند ظهره عليه .
والصراخ : الصياح ، أو الصوت ، أو شديده ، ومنه قولهم « له صراخ كصراخ الثكلى » والصريخ : المغيث ، والاستصراخ الاستغاثة .
والغياث اسم من أغاثه اللّه برحمته إذا كشف عنه شدّته ، فالعطف تفسيريّ ، أو قريب منه ، وعنه العبارة بالفارسيّة : اى فريادرس فرياد كنندگان ، ونصرتده نصرتجويندگان .
ومعنى كونه تعالى منتهى غاية السائلين أنّهم يطلبون منه الحوائج بعد يأسهم