ومحمّد صلواتك عليهم أجمعين .
شرح
- قدّس سرّهما - في حواشيه على الشرائع ، حيث قال عند قول المحقّق الاوّل « ثمّ يأتي بالصلاة على النبيّ وآله » : الآل عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ، وليس ببعيد أن يراد معهم باقي الائمّة المعصومين عليهم السّلام ، ومثل ذلك في الاستعمالات واقع انتهى .
وللعامّة في آله صلّى اللّه عليه وآله اختلافات ، فقيل : آله امّته . وقيل :
عشيرته . وقيل : من حرم عليه الزكاة من بني هاشم وعبد المطلب .
قوله : ومحمّد صلواتك عليهم أجمعين .
هذا صريح في أنّ التصريح باسمه عليه السّلام لا حرمة فيه ولا كراهة ، فهو يدلّ على ما ذهب إليه جماعة من متأخّري أصحابنا من جوازه ، كآية اللّه العلّامة ، فانّه صرّح باسمه عليه السّلام في بعض كتبه ، وكذا الشيخ الشهيد والشيخ علي ونظراؤهم .
وما قيل من أنّ كتابة اسمه ليس من محلّ النزاع ، وغاية ما يستفاد من تصانيف هؤلاء كتابته . ففيه أنّ كتابة اسمه عليه السّلام في هذا الدعاء المسمّى بدعاء الاعتقاد المرويّ عن الامامين الهمامين عليهما السّلام ليست الّا ليقرأه الداعي ويصرّح باسمه عليه السّلام ، لأنّ هذا الدعاء انّما ورد مورد تعليم الامّة والرعيّة ، فكما جاز لهم أن يصرّحوا بأسماء سائر الائمّة عليهم السّلام المكتوبة في هذا الدعاء ، جاز لهم التصريح باسمه عليه السّلام أيضا ، وقد وقع التصريح به في كثير من الروايات .
نعم ورد في بعضها المنع منه ، وإليه ذهب جماعة من قدماء أصحابنا ، كالشيخ الكليني ومحمّد بن بابويه والشيخ المفيد والشيخ الطوسي والطبرسي .