وشهري هذا ، وعامي هذا .
اللّهمّ فهم معوّلي في شدّتي ورخائي ، وعافيتي وبلائي ، ونومي ويقظتي ، وظعني وإقامتي ، وعسري ويسري ، وصباحي ومسائي ، ومنقلبي ومثواي .
اللّهمّ فلا تخلني بهم من نعمتك ، ولا تخيّبني بهم من نائلك ، ولا تقطع رجائي من رحمتك ، ولا تفتنّي بإغلاق أبواب الأرزاق ، وانسداد
شرح
يوجب رضوانك ويؤدّي إلى جنانك ، أو بالسعة والرخاء والعافية عن الشدائد والعناء والبعد عن الأمراض والبلاء . والأحسن أن يراد بها الكلّ .
قوله : اللهمّ أنت معوّلي .
أي : أنت معتمدي في جميع أموري وأحوالي ، وانّما فصّله بما فصّله لأنّ بسط الكلام في مقام عرض المهام على الحبيب حبيب .
قوله : ولا تفتنّي باغلاق أبواب الرزق وانسداد مسالكها .
هذه كناية مشهورة شبّه الوسائل والأسباب بالمسالك والأبواب وعدمها بالاغلاق ، كما يقال بالفارسيّة عند ضيق المعاش وعدم تهيّؤ أسبابه : در روزى بسته شد . ومن هذا القبيل قوله :در تنور رزق چون نوبت به خوان ما رسد * چرخ گويا بيجنى از چاه مىآرد برونوقوله :هر روزه كرده تنكتر * سوراخ اين غربالهافالاغلاق والفتح تخييل أو ترشيح . والمراد بقوله « من كلّ ضنك » ما كان حاليّا وبقوله « إلى كلّ ضنك » ما يكون استقباليّا ، وفي الكلام استعارة ،