من توسّلت بهم إليك من آل رسولك ، عليّ وفاطمة والحسن والحسين وعليّ ومحمّد وجعفر وموسى وعليّ ومحمّد وعليّ والحسن
شرح
كتاب فضل تو را آب بحر كافي نيست * كه تر كنى سر انگشت وصفحه بشمارىقال ابن الجوزي بعد ما سئل عن فضائله : ما أقول في رجل كتمت أحبّاؤه فضائله خوفا وفرقا ، وكتمت أعداؤه فضائله بغيا وحسدا ، وظهر بين الكتمين ماملأ الخافقين .با كبرياى قدر تو مكر مخالفان * چون معجزات وسحر وكليم است وسامرىقال عمر بن الخطّاب : عقمت النساء فلا يلدن مثل عليّ ، فليس لمستثن أن يقول الّا أنّه ، ولا لمستدرك أن يقول لكنّه .تعريف علي به گفتگو ممكن نيست * گنجايش بحر در سبو ممكن نيست
من ذات علي به واجبي نشناسم * امّا دانم كه مثل أو ممكن نيست
رومى نشد از ذات علي كس آگاه * زان سان كه نشد كس آگه از ذات اله
يك ممكن واين همه صفات واجب * لا حول ولا قوّة الّا باللّهقوله : من آل رسولك .
هذا يدلّ على أنّ المراد بآله صلّى اللّه عليه وآله عترته الطاهرة من أهل العصمة عليهم السّلام ، فلا وجه لتخصيص الشهيد الثاني في شرحه على اللمعة بأصحاب الكساء ، وهم : عليّ وفاطمة وابناهما الحسن والحسين عليهم السّلام ، ثمّ قال : ويطلق تغليبا على باقي الائمّة عليهم السّلام .
أقول : بل على غيرهم أيضا ، كما ورد عنه صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : كلّ تقيّ ونقيّ آلي .
ثمّ أصل هذا الكلام من ذلك العلّام مأخوذ من المحقّق الثاني الشيخ علي