والإقرار بفضائله ، والقبول من حملتها والتّسليم لرواتها .
اللّهمّ وأقرّ بأوصيائه من أبنائه أئمّة وحججا ، وأدلّة وسرجا ، وأعلاما ومنارا ، وسادة أبرارا ، وأدين بسرّهم وجهرهم ، وظاهرهم وباطنهم ، وحيّهم وميّتهم وشاهدهم وغائبهم ، لا شكّ في ذلك ولا ارتياب ، ولا تحوّل عنه ولا انقلاب . اللّهمّ فادعني يوم حشري وحين نشري بإمامتهم « 1 » ، واحشرني في زمرتهم ، واكتبني في أصحابهم ، وأنقذني بهم يا مولاي من حرّ « 2 » النّيران ، فإنّك إن أعتقتني « 3 » منها كنت من الفائزين .
اللّهمّ وقد أصبحت في يومي هذا لا ثقة لي ولا مفزع ، ولا ملجأ غير
شرح
للعلّة التامّة ، حيث لا يظهر منها أثر الّا به ، وهو الأظهر من عبارة الدعاء ، والأوّل أدلّ على شدّة الاحتياج إلى الولاية ، حتّى أنّها يرون الأعمال الموصوفة منجية بخلاف العكس ، وهو كذلك ، لأنّ الأعمال غير داخلة في الايمان بخلاف الولاية .
قوله : والاقرار بفضائله .
الغير المحصورة ، كما ورد في الخبر عن سيّد البشر صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : لو أنّ الرياض أقلام والبحر مداد والجنّ حسّاب والانس كتّاب ما أحصوا فضائل علي بن أبي طالب « 4 » .
هامش
( 1 ) فيه إشارة إلى قوله تعالى :« يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ »( منه رحمه اللّه ) .
( 2 ) شرّ : خ ل ، ضرّ : خ ل .
( 3 ) أعفيتني : خ ل .
( 4 ) المناقب للخوارزمي : ص 2 .