ومائة مرّة :
اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد وعجّل فرجهم .
وعشر مرّات « 1 » :
أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له إلها واحدا أحدا فردا صمدا لم يتّخذ صاحبة ولا ولدا .
شرح
ولا يبعد أن يكون المراد بكلّ من الفقرتين جنس الإماتة والاحياء ، والتكرير لبيان استمرارهما وكثرتهما ، كذا قيل ، واللّه يعلم .
قوله : وعجّل فرجهم .
كلّ فرج مسبوق بالشدّة ، فيدلّ على أنّهم عليهم السّلام كانوا في شدّة ، كما أنّه عليه السّلام الآن يكون في شدّة بما يرى من حقّه وحقوق شيعته ومواليه في أيدي الظلمة ، وبما حرّفوه من كتاب اللّه وسنّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حدودا وإن نقلوه حروفا .
ويستفاد منه أنّ آل محمّد عليهم السّلام يرجعون إلى الدنيا بعد ظهور دولتهم بخروج قائمهم صاحب العصر والزمان عليهم سلام اللّه الملك المنّان ، ليكونوا فيها في فرج كما كانوا في شدّة ، وإلّا فهم بعد رحلتهم من الدنيا إلى الآخرة في فرج أيّ فرج .
قوله : لم يتّخذ صاحبة ولا ولدا .
عدم اتّخاذ الصاحبة يتضمّن عدم اتّخاذ الولد ، فذكره بعده من باب
هامش
( 1 ) روى ثقة الإسلام في الكافي عن عمر بن يزيد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : من قال في كل يوم : أشهد أن لا إله إلّا اللّه إلى آخر الدعاء كتب اللّه له خمسة وأربعين ألف حسنة ، ومحا عنه خمسة -