على جميع خلقك ، أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تفعل بي كذا وكذا .
ثمّ تقول :
أعيذ نفسي وديني وأهلي ومالي وولدي وإخواني وما رزقني ربّي ، وجميع من يعنيني أمره ، باللّه الأحد « 1 » الصّمد الّذي لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كفوا أحد ، وبربّ الفلق إلى آخرها ، وبربّ النّاس إلى آخرها .
ثمّ اقرأ الحمد وآية الكرسي إلى
« هُمْ فِيها خالِدُونَ » *
وآية :
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآياتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ .
وآية الملك ، وهي :
شرح
الموصوف ، أي : بملكك العزيز الغالب ، وسلطانك العظيم ، وقوّتك الشديدة .
قوله : وآية الكرسي إلىهُمْ فِيها خالِدُونَ . *أكثر مفسّري العامّة ، كالقاضي البيضاوي وغيره على أنّ آخر آية الكرسي هو قوله تعالى« وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ » *حيث ذكروا بعده ما اشتملت عليه هذه الآية من المسائل الالهيّة ، ونقلوا ثواب قراءتها وفوائدها ، وبعضهم أفردها ليفسّرها ، فنقلها إلى قوله« وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ » *ولمّا كان هذا مخالفا لما عليه الخاصّة ، قيّده الشيخ - قدّس سرّه - بقوله « إلى هم فيها خالدون » .
هامش
( 1 ) الواحد القهار : خ .