لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت ويميت ويحيي ، وهو حيّ لا يموت بيده الخير ، وهو على كلّ شيء قدير .
وعشر مرّات وهي ممّا يختص بتعقيب الصبح أيضا :
سبحان اللّه العظيم وبحمده ، ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم .
ومائة مرّة « 1 » :
ما شاء اللّه كان ، لا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم .
ومائة مرّة :
أستغفر اللّه وأتوب إليه .
ومائة مرّة :
أستجير باللّه من النّار وأسأله « 2 » الجنّة .
شرح
قوله : يحيي ويميت ويميت ويحيي وهو حيّ لا يموت .
الاحياء أوّلا في الدنيا ، والإماتة أوّلا فيها ، والإماتة ثانيا في القبر ، فتدلّ ضمنا على احياء آخر ، ولمّا كان مدّة تلك الحياة قليلة لم يذكرها صريحا ، والاحياء ثانيا في الآخرة .
وانّما لم يذكر الاحياء والإماتة في الرجعة ، لعدم عمومها وشمولها لكلّ أحد ، مع أنّه يحتمل أن تكون الإماتة الثانية إشارة إليه .
هامش
( 1 ) روى ثقة الإسلام في الكافي عن حماد بن عثمان قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : من قال : ما شاء اللّه إلى آخره مائة مرة حين يصلي الفجر لم ير يومه ذلك شيئا يكرهه ( منه ) .
( 2 ) وأسأل اللّه : خ ل .