تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الفلاح ( مؤسسة النشر الإسلامي ) — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
وثلاثين مرّة : سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلّا اللّه واللّه أكبر . وينبغي أن تعدّ الأذكار والتسبيحات بسبحة من التربة الحسينيّة على صاحبها السلام ، فقد روى شيخ الطائفة في التهذيب - بسند صحيح - عن صاحب الأمر عليه السّلام أنّها أفضل شيء يسبّح به ، وأنّ المسبّح ينسى التسبيح ويدير السبحة ، فيكتب له ذلك التسبيح « 1 » .
شرح
التصريح بما علم ضمنا مبالغة في نفيه وردّا عليهم ، حيث خرقوا له بنين وبنات ، سبحانه وتعالى عمّا يقولون علوّا كبيرا . قوله : وينبغي أن تعدّ الأذكار والتسبيحات إلى آخره . في مصباح المتهجّد : روي عن الصادق عليه السّلام من أدار الحجر من تربة الحسين ، فاستغفر به مرّة واحدة ، كتب له سبعين مرّة ، وإن أمسك السبحة بيده ولم يسبّح بها ، ففي كلّ حبّة منها سبع مرّات « 2 » . وفي التوقيع : سئل هل يجوز أن يسبّح الرجل بطين القبر ؟ وهل فيه فضل ؟ فأجاب : يسبّح به فما من شيء أفضل منه ، ومن فضله أنّ المسبّح ينسى التسبيح ويدير السبحة ، فيكتب له التسبيح « 3 » . وقريب منه كلام الدروس . وفي الفقيه عن الصادق عليه السّلام : ومن كانت معه سبحة من طين قبر
هامش
- وأربعين ألف سيئة ، ورفع له خمسة وأربعين ألف درجة . وفي رواية أخرى : وكنّ له حرزا في يومه من الشيطان والسلطان ، ولم تحط به الكبيرة من الذنوب ، ا ه . لكن ليس فيما ذكره لفظ فردا ( منه ) . ( 1 ) الوسائل 6 : 456 ، ح 7 عن الاحتجاج . ( 2 ) مصباح المتهجّد : 678 . ( 3 ) الاحتجاج 2 : 312 .