وثلاثين مرّة :
سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلّا اللّه واللّه أكبر .
وينبغي أن تعدّ الأذكار والتسبيحات بسبحة من التربة الحسينيّة على صاحبها السلام ، فقد روى شيخ الطائفة في التهذيب - بسند صحيح - عن صاحب الأمر عليه السّلام أنّها أفضل شيء يسبّح به ، وأنّ المسبّح ينسى التسبيح ويدير السبحة ، فيكتب له ذلك التسبيح « 1 » .
شرح
التصريح بما علم ضمنا مبالغة في نفيه وردّا عليهم ، حيث خرقوا له بنين وبنات ، سبحانه وتعالى عمّا يقولون علوّا كبيرا .
قوله : وينبغي أن تعدّ الأذكار والتسبيحات إلى آخره .
في مصباح المتهجّد : روي عن الصادق عليه السّلام من أدار الحجر من تربة الحسين ، فاستغفر به مرّة واحدة ، كتب له سبعين مرّة ، وإن أمسك السبحة بيده ولم يسبّح بها ، ففي كلّ حبّة منها سبع مرّات « 2 » .
وفي التوقيع : سئل هل يجوز أن يسبّح الرجل بطين القبر ؟ وهل فيه فضل ؟
فأجاب : يسبّح به فما من شيء أفضل منه ، ومن فضله أنّ المسبّح ينسى التسبيح ويدير السبحة ، فيكتب له التسبيح « 3 » . وقريب منه كلام الدروس .
وفي الفقيه عن الصادق عليه السّلام : ومن كانت معه سبحة من طين قبر
هامش
- وأربعين ألف سيئة ، ورفع له خمسة وأربعين ألف درجة . وفي رواية أخرى : وكنّ له حرزا في يومه من الشيطان والسلطان ، ولم تحط به الكبيرة من الذنوب ، ا ه . لكن ليس فيما ذكره لفظ فردا ( منه ) .
( 1 ) الوسائل 6 : 456 ، ح 7 عن الاحتجاج .
( 2 ) مصباح المتهجّد : 678 .
( 3 ) الاحتجاج 2 : 312 .