وعذاب الآخرة ، ومن شرّ الأوجاع كلّها ، ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم . توكّلت على الحيّ الّذي لا يموت ، والحمد للّه الّذي لم يتّخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ، ولم يكن له وليّ من الذّلّ وكبّره تكبيرا .
ثمّ تسبّح تسبيح الزهراء عليها السّلام ، ثمّ تقول عشر مرّات وهي ممّا يختص بتعقيب الصبح « 1 » :
شرح
المنيع الذي لا يغلب . وعزّته تعالى عبارة عن قدرته وغلبته على الممكنات ، ولذلك لا ترام أي : لا تقصد ، لأنّ كلّ من رامها يغلب .
قوله : ومن شرّ الأوجاع كلّها .
تخصيص بعد التعميم .
قوله : ثمّ تقول عشر مرّات إلى آخره .
في صحيحة عبد الكريم بن عتبة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : سمعته يقول : من قال عشر مرّات قبل أن تطلع الشمس وقبل غروبها « لا إله الّا اللّه » إلى قوله « وهو على كلّ شيء قدير » كانت كفّارة لذنوبه ذلك اليوم « 2 » .
هامش
( 1 ) روى ثقة الإسلام في الكافي عن عبد الكريم بن عتبة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول :
من قال عشر مرات قبل أن تطلع الشمس وقبل غروبها : لا إله إلّا اللّه وحده إلى آخر ما ذكر في المتن كانت كفارة لذنوبه في ذلك اليوم .
وروى أيضا فيه عن عمر بن محمّد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من صلّى الغداة فقال قبل أن ينقض ركبتيه عشر مرات : لا إله إلّا اللّه وحده إلى آخر الدعاء . وفي المغرب مثلها ، لم يلق اللّه عزّ وجلّ عبد بعمل أفضل من عمله إلّا من جاء بمثل عمله ( منه ) .
( 2 ) أصول الكافي 2 : 376 ، ح 1 .