وعن الباقر عليه السّلام أنّه قال : ما عبد اللّه بشيء من التحميد أفضل من تسبيح فاطمة الزهراء عليها السّلام ، ولو كان شيء أفضل منه لنحله رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فاطمة عليها السّلام « 1 » .
والروايات في فضيلة تسبيح الزهراء عليها السّلام غير محصورة .
وليكن جلوسك في التعقيب متّصلا بجلوسك في التشهد ، وعلى تلك الهيئة ، من الاستقبال ، والتورّك ، واترك في أثنائه الكلام والتلفّت ونحوهما ، فقد روي أنّ ما يضرّ بالصلاة يضرّ بالتعقيب « 2 » .
فإذا سلّمت ، فكبّر التكبيرات الثلاث ، رافعا بها كفّيك حيال وجهك ، مستقبلا بظهرهما وجهك وببطنهما القبلة ، وهذه التكبيرات أوّل التعقيب ، ثمّ تقول :
لا إله إلّا اللّه إلها واحدا ونحن له مسلمون ، لا إله إلّا اللّه لا نعبد إلّا إيّاه مخلصين له الدّين ولو كره المشركون ، لا إله إلّا اللّه ربّنا وربّ
شرح
قوله : وعن الباقر عليه السّلام .
هذه الرواية ضعيفة السند .
قوله : والروايات في فضيلة إلى آخره .
في الكافي في صحيحة سعيد الأعرج عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
تسبيح فاطمة الزهراء عليها السّلام من الذكر الكثير الذي قال اللّه تعالى« اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً »« 3 » .
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام 2 : 105 ، ح 166 .
( 2 ) الوسائل 6 : 458 ، أبواب التعقيب 17 ح 4 .
( 3 ) أصول الكافي 2 : 500 ، ح 4 .