تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الفلاح ( مؤسسة النشر الإسلامي ) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
وعن الباقر عليه السّلام أنّه قال : ما عبد اللّه بشيء من التحميد أفضل من تسبيح فاطمة الزهراء عليها السّلام ، ولو كان شيء أفضل منه لنحله رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فاطمة عليها السّلام « 1 » . والروايات في فضيلة تسبيح الزهراء عليها السّلام غير محصورة . وليكن جلوسك في التعقيب متّصلا بجلوسك في التشهد ، وعلى تلك الهيئة ، من الاستقبال ، والتورّك ، واترك في أثنائه الكلام والتلفّت ونحوهما ، فقد روي أنّ ما يضرّ بالصلاة يضرّ بالتعقيب « 2 » . فإذا سلّمت ، فكبّر التكبيرات الثلاث ، رافعا بها كفّيك حيال وجهك ، مستقبلا بظهرهما وجهك وببطنهما القبلة ، وهذه التكبيرات أوّل التعقيب ، ثمّ تقول : لا إله إلّا اللّه إلها واحدا ونحن له مسلمون ، لا إله إلّا اللّه لا نعبد إلّا إيّاه مخلصين له الدّين ولو كره المشركون ، لا إله إلّا اللّه ربّنا وربّ
شرح
قوله : وعن الباقر عليه السّلام . هذه الرواية ضعيفة السند . قوله : والروايات في فضيلة إلى آخره . في الكافي في صحيحة سعيد الأعرج عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : تسبيح فاطمة الزهراء عليها السّلام من الذكر الكثير الذي قال اللّه تعالى« اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً »« 3 » .
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام 2 : 105 ، ح 166 . ( 2 ) الوسائل 6 : 458 ، أبواب التعقيب 17 ح 4 . ( 3 ) أصول الكافي 2 : 500 ، ح 4 .
مفتاح الفلاح ( مؤسسة النشر الإسلامي ) — صفحة 178 | الشيخ البهائي العاملي / السيد مهدي الرجائي