روى شيخ الطائفة في التهذيب - بسند صحيح - عن الصادق عليه السّلام
شرح
وفي التهذيب عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ما عالج الناس شيئا أشدّ من التعقيب « 1 » .
وعنه عليه السّلام : من صلّى صلاة فريضة وعقّب إلى أخرى ، فهو ضيف اللّه ، وحقّ على اللّه أن يكرم ضيفه « 2 » .
وعن الباقر عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : قال اللّه تعالى : يا بن آدم اذكرني بعد الفجر ساعة ، واذكرني بعد العصر ساعة ، أكفك ما أهمّك « 3 » .
وقيل للصادق عليه السّلام : يقال ما استنزل الرزق بشيء مثل التعقيب فيما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، قال : أجل لكن أخبرك بخير من ذلك ، أخذ الشارب وتقليم الأظفار يوم الجمعة « 4 » .
قيل : تصديقه عليه السّلام الراوي في عدم استنزال الرزق بشيء مثل التعقيب لا يلائم قوله بعد ذلك « لكن أخبرك بخير من ذلك » بل ينافيه .
وأجيب بأنّه يمكن أن يقال : انّ أجل انّما هو تصديق الراوي في قوله « يقال كذا وكذا » لا تصديق واعتراف بصحّة هذا القول المحكيّ . ولو سلّم أنّه تصديق لذلك القول ، أمكن أن تكون الخيريّة في كثرة الثواب لا في استنزال الرزق .
قوله : في التهذيب بسند صحيح .
عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن ابن سنان عنه عليه السّلام . وهذه
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام 2 : 104 ، ح 161 .
( 2 ) تهذيب الأحكام 2 : 103 ، ح 156 .
( 3 ) تهذيب الأحكام 2 : 138 ، ح 304 .
( 4 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 127 ، ح 310 .