تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الفلاح ( مؤسسة النشر الإسلامي ) — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
بينهنّ . وفي بعضها زيادة : وما فوقهنّ ، بعد وما تحتهنّ . وفي بعضها وهو ربّ العرش العظيم . ولم اظفر بهذه الزيادات فيما اطّلعت عليه من الروايات المعتبرة .
شرح
ببطونهما السماء وظهورهما الأرض ، قاله الأصحاب « 1 » . وحكى في المعتبر « 2 » قولا بجعل باطنهما إلى الأرض ، ويفرق الابهام عن الأصابع ، قاله ابن إدريس . وعلى منوالهما نسج غيرهما . ولنا في هذه المسألة رسالة مفردة « 3 » قد فصّلنا القول فيه بما لا مزيد عليه ، فليطالع من هناك . قوله : وما فوقهنّ . من العرش والكرسيّ ، أو الجنّة وما فيها . وكون ما فوق الفلك الأعظم وهو العرش لا خلأ ولا ملأ فلسفيّ لا نقول به . قوله : وما تحتهنّ . من الصخرة ، أو الثور ، أو الحوت ، أو الأعمّ . قوله : من الروايات المعتبرة . كرواية أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام « 4 » ، وحسنة زرارة عن أبي
هامش
( 1 ) الذكرى : 184 . ( 2 ) المعتبر 2 : 247 . ( 3 ) وهي رسالة تذكرة الوداد في حكم رفع اليدين حال القنوت ، طبعت في المجموعة الأولى من الرسائل الفقهية للمؤلّف برقم ( 9 ) وطبعت رسالة أخرى للمؤلّف في المجموعة الثانية من الرسائل الفقهية برقم ( 57 ) فراجعهما . ( 4 ) تهذيب الأحكام 3 : 18 ، ح 64 .