بينهنّ . وفي بعضها زيادة : وما فوقهنّ ، بعد وما تحتهنّ . وفي بعضها وهو ربّ العرش العظيم . ولم اظفر بهذه الزيادات فيما اطّلعت عليه من الروايات المعتبرة .
شرح
ببطونهما السماء وظهورهما الأرض ، قاله الأصحاب « 1 » .
وحكى في المعتبر « 2 » قولا بجعل باطنهما إلى الأرض ، ويفرق الابهام عن الأصابع ، قاله ابن إدريس . وعلى منوالهما نسج غيرهما .
ولنا في هذه المسألة رسالة مفردة « 3 » قد فصّلنا القول فيه بما لا مزيد عليه ، فليطالع من هناك .
قوله : وما فوقهنّ .
من العرش والكرسيّ ، أو الجنّة وما فيها . وكون ما فوق الفلك الأعظم وهو العرش لا خلأ ولا ملأ فلسفيّ لا نقول به .
قوله : وما تحتهنّ .
من الصخرة ، أو الثور ، أو الحوت ، أو الأعمّ .
قوله : من الروايات المعتبرة .
كرواية أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام « 4 » ، وحسنة زرارة عن أبي
هامش
( 1 ) الذكرى : 184 .
( 2 ) المعتبر 2 : 247 .
( 3 ) وهي رسالة تذكرة الوداد في حكم رفع اليدين حال القنوت ، طبعت في المجموعة الأولى من الرسائل الفقهية للمؤلّف برقم ( 9 ) وطبعت رسالة أخرى للمؤلّف في المجموعة الثانية من الرسائل الفقهية برقم ( 57 ) فراجعهما .
( 4 ) تهذيب الأحكام 3 : 18 ، ح 64 .