عنه ، مدّعيا « 1 » على ذلك الإجماع ، ثمّ قم رافعا ركبتيك قبل كفّيك ، معتمدا عليهما ، قائلا : بحول اللّه وقوّته أقوم وأقعد وأركع وأسجد .
[ ما يستحبّ أن يقال في القنوت ]
فإذا انتصبت فاقرأ الحمد وسورة ، كما مرّ في الأولى . ولتكن بسورة التوحيد ، ثمّ تسكت بقدر نفس ، ثمّ تكبّر للقنوت وتقنت بكلمات الفرج ، رافعا كفّيك
شرح
قوله : رافعا ركبتيك إلى آخره .
دليل استحباب رفع الركبتين قبل الكفّين معتمدا عليهما صحيحة أبي بكر الحضرمي عن سيّدنا أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام : إذا قمت من الركعتين فاعتمد على كفّيك وقل بحول اللّه وقوّته أقوم وأقعد ، فانّ عليّا عليه السّلام كان يفعل ذلك « 2 » .
ثمّ المذكور في كثير من الأخبار الصحيحة هو قوله « بحول اللّه وقوّته أقوم وأقعد » بدون إضافة وأركع وأسجد .
وظاهر صحيحة ابن سنان عنه عليه السّلام : إذا قمت من السجود قلت ربّي بحولك وقوّتك أقوم وأقعد ، وان شئت قلت وأركع وأسجد « 3 » . يفيد التخيير بينهما بدلا لا جمعا ، والكلّ حسن .
قوله : ولتكن سورة التوحيد .
لأنّ الدعاء بعدها مستجاب ، وهي ثلث القرآن المجيد .
قوله : رافعا كفّيك تلقاء وجهك .
استحباب رفع اليدين حال القنوت في الصلوات الخمس اليوميّة على الهيئة
هامش
( 1 ) حتى ادعى : خ ل .
( 2 ) تهذيب الأحكام 2 : 89 ، ح 96 .
( 3 ) تهذيب الأحكام 2 : 86 ، ح 88 .