عينيك ، أو ناظرا « 1 » إلى ما بين قدميك ، ثمّ تقول ما رواه ثقة الإسلام في الكافي - بسند صحيح - عن الصادق عليه السّلام :
اللّهمّ لك ركعت ، ولك أسلمت ، وبك آمنت ، وعليك توكّلت ، وأنت ربّي . خشع لك قلبي وسمعي وبصري وشعري وبشري ولحمي ودمي ومخّي وعصبي وعظامي وما أقلّته قدماي ، غير مستنكف ولا مستكبر ولا مستحسر « 2 » . ثمّ تقول :
سبحان ربّي العظيم وبحمده .
وليكن سبعا ، أو خمسا ، أو ثلاثا ، ثم انتصب وتقول :
سمع اللّه لمن حمده .
[ أحكام السجود ]
ثمّ تكبّر وأهو للسجود بخضوع وخشوع ، متلقّيا للأرض بكفّيك قبل ركبتيك ، وتجنح في سجودك بيديك ، باسطا كفّيك مضمومتي الأصابع حيال منكبيك ووجهك ، غير واضع شيئا من جسدك على شيء منه ، ممكّنا جبهتك
شرح
قوله : أو ناظرا إلى ما بين قدميك .
المشهور بين الأصحاب استحباب نظر المصلّي حال ركوعه إلى ما بين قدميه ، كما يدلّ عليه خبر زرارة « 3 » ، وخبر حمّاد « 4 » يدلّ على استحباب تغميضه عينيه حال ركوعه ، والشيخ في النهاية « 5 » عمل بالخبرين جميعا ، وجعل التغميض أفضل من النظر إلى ما بين الرجلين . والمحقّق في المعتبر « 6 » عمل بخبر حمّاد ،
هامش
( 1 ) كما يوجد في العبارات الواجبة التخييري كذلك يوجد في المستحب التخييري ( منه ) .
( 2 ) فروع الكافي 3 : 319 .
( 3 ) فروع الكافي 3 : 334 ، ح 1 .
( 4 ) تهذيب الأحكام 2 : 81 .
( 5 ) النهاية : 71 .
( 6 ) المعتبر 2 : 246 .