الصلاة بالتكبير ومتابعة الحسين « 1 » عليه السّلام له « 2 » . جعلها الأولى ، كما ذكرته في المقالة الاثني عشرية ، وبسطت الكلام فيه في الحبل المتين .
شرح
قال : خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى الصلاة ، وقد كان الحسين عليه السّلام أبطأ عن الكلام ، حتّى تخوّفوا أنّه لا يتكلّم وأن يكون به خرس ، فخرج به حامله على عاتقه وصفّ الناس خلفه ، فأقامه على يمينه ، فافتتح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الصلاة ، فكبّر الحسين عليه السّلام فلما سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله تكبيره عاد فكبّر وكبّر الحسين عليه السّلام حتّى كبّر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله سبع تكبيرات وكبّر الحسين ، فجرت السنّة بذلك « 3 » .
أقول : ظاهره يفيد استحباب التوجّه للمصلّي بسبع تكبيرات ولاء ، ولكنّ الكليني روى في الصحيح على ما تقرّر عندنا والحسن على المشهور بإبراهيم بن هاشم عن الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إذا افتتحت الصلاة فارفع يديك ثمّ ابسطهما بسطا ، ثمّ كبّر ثلاث تكبيرات ، ثمّ قل اللهمّ أنت الملك الحقّ الدعاء . ثمّ كبّر تكبيرتين ، ثمّ قل لبيّك الدعاء ، ثمّ تكبّر تكبيرتين ، ثمّ تقول : وجّهت وجهي الدعاء ، ثمّ تعوّذ من الشيطان الرجيم ، ثم اقرأ فاتحة
هامش
( 1 ) عن أبي جعفر عليه السّلام أنه قال : خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى الصلاة وقد كان الحسين عليه السّلام أبطأ عن الكلام حتى تخوّفوا أن لا يتكلم أو يكون به خرس فخرج عليه السّلام حامله على عاتقه وصفّ الناس خلفه فأقامه على يمينه فافتتح صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الصلاة فكبّر الحسين عليه السّلام فلمّا سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تكبيره عاد فكبّر الحسين حتى كبّر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سبع تكبيرات فكبّر الحسين عليه السّلام فجرت السنّة بذلك ( منه ) .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 305 .
( 3 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 305 ، ح 917 .