تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الفلاح ( مؤسسة النشر الإسلامي ) — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
فإنّ الظهر التي نحن مكلّفون بأدائها في هذا الوقت مثلا متصوّرة بهذا الوصف العنواني الذي تمتاز به عن جميع ما عداها من العبادات وغيرها ، وقصد إيقاعها امتثالا للأمر لا صعوبة فيه أصلا ، كما يشهد به الوجدان الصحيح . ومن وجده صعبا ، فيسأل « 1 » اللّه أن يصلح وجدانه ، إنّه على كلّ شيء قدير .

[ الأدعية المأثورة بين التكبيرات السبع ]

وتأتي بين « 2 » التكبيرات السبع بالأدعية الثلاثة التي رواها ثقة الإسلام في الكافي بطريق حسن عن الصادق عليه السّلام ، فبعد التكبيرة الثالثة : اللّهمّ أنت الملك الحقّ المبين ، لا إله إلّا أنت سبحانك إنّي ظلمت نفسي فاغفر لي ذنبي إنّه لا يغفر الذّنوب إلّا أنت .
شرح
ومعلوم أنّ المراد أنّ كلّ ذلك منويّ لا على التفصيل بل على الإجمال . قوله : بطريق حسن . بل صحيح عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد بن عثمان ، عن الحلبي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إذا افتتحت الصلاة فارفع كفّيك ثم ابسطهما بسطا ، ثمّ كبّر ثلاث تكبيرات ، ثمّ قل اللهمّ الدعاء ، ثمّ كبرّ تكبيرتين ، ثمّ قل لبيّك الدعاء ، ثمّ كبّر تكبيرتين ، ثمّ تقول : وجّهت وجهي الدعاء « 3 » . ويستفاد من هذه الرواية الصحيحة أمور :
هامش
( 1 ) فنسأل : خ ل . ( 2 ) في العبارة تغليب إذ الدعاء الثالث بعدها لا بينها ( منه ) . ( 3 ) تهذيب الأحكام 2 : 67 ، ح 12 .