من الأعمال الدنيويّة والصنائع .
وادحر بالمهملات على وزن اعلم صيغة أمر بمعنى أبعد .
والرجيم بمعنى المطرود ، وهو فعيل بمعنى مفعول ، وأصله من الرجم بالحجارة .
وقد روي في تفسير اللّه أكبر أنّ المراد أنّه أكبر من كلّ شيء ، أو أكبر من أن يوصف .
شرح
وأمّا الاسراج فيها ، فقد روي من أسرج في مسجد من مساجد اللّه سراجا لم تزل الملائكة وحملة العرش يستغفرون له ما دام في ذلك المسجد ضوء من السراج « 1 » .
ويحتمل أن يكون المراد بالتعمير شغلها بالعبادة ، مثل الصلاة والدرس والذكر وتلاوة القرآن ، وتجنّبها من أعمال الدنيا واللعب واللهو وعمل الصنائع بل الحديث ، فانّه روي : أنّ الحديث في المسجد تأكل الحسنات ، كما تأكل النار الحطب . قيل : المراد اللهو من الحديث « 2 » .
قوله : أكبر من كلّ شيء .
اللّه أكبر قيل : معناه الكبير ، فوضع أفعل موضع فعيل .
وقيل : معناه اللّه أكبر من كلّ شيء أي أعظم من كلّ شيء ، فحذفت من كلّ شيء لوضوح معناها . وأكبر خبر ، والاخبار لا ينكر حذفها .
وقيل : معناه اللّه أكبر من أن يعرف كنه كبريائه وعظمته .
قوله : أو أكبر من أن يوصف .
أو من أن يدرك بالحواسّ ، أو يقاس بالناس ، فإذا كبّرت فليكن قلبك
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام 3 : 261 ، ح 53 ، ومن لا يحضره الفقيه : 1 / 237 برقم : 716 .
( 2 ) جامع الأخبار : 83 .