ولقّني حجتي بالقاف والنون المشدّدتين من التلقين ، وهو التفهيم .
ويشمّ بفتح الشين وأصله يشمم كيعلم ، وماضيه شمم بالكسر .
والريح الرائحة . والروح بفتح الراء النسيم الطيبة .
والمراد بالخلد براءة الخلد ، أي : أعطني صحيفة الأعمال بيميني ، وبراءة خلودي في الجنّة بيساري ، وله تفسيرات اخر أوردتها في شرح الحديث الخامس من كتاب الأربعين .
والمقطّعات بالقاف والطاء المهملة المفتوحة الثياب التي تقطع ، كالقميص
شرح
قوله : ولقّني .
لقّن بالقاف المشدّدة والنون الساكنة أمر من تلقّن ، فلمّا لحقته ياء المتكلّم أتى بنون الوقاية التقى آخره عن الكسرة المختصّة بالاسم ، فاجتمعت النونان ، فأدغمت الأولى في الثانية .
قوله : والمقطّعات .
في نهاية ابن الأثير : فيه « انّ رجلا أتاه وعليه مقطّعات له » أي : ثياب قصار لأنّها قطّعت عن بلوغ التمام .
وقيل : المقطّع من الثياب كلّ ما يفصّل ويخاط من قميص وغيره ، وما لا يقطع كالازر والأردية .
ومن الأوّل حديث ابن عبّاس في وقت صلاة الضحى « إذا تقطّعت الظلال » أي : قصرت لأنّها تكون بكرة ممتدّة ، فكلّما ارتفعت الشمس قصرت .
ومن الثاني حديث ابن عبّاس في صفة نخل الجنّة « منها مقطّعاتهم وحللهم » ولم يكن يصفها بالقصر لأنّه عيب .
وقيل : المقطّعات لا واحد لها ، فلا يقال للجبّة القصيرة مقطّعة ، ولا