تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجاة في القيامة في تحقيق أمر الإمامة — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
والحس ( 1 ) أقوى من ( 2 ) اللفظ ) ( 3 ) فكان ( 4 ) حمل الولاية في هذه الآية على معنى غير النصرة أولى وأكثر فائدة . سلمنا لكن النصرة لا شك أنها أعم من الإمامة ، فلو حملنا هذه الآية على الإمامة لكان أولى من حملها على النصرة ، لما أن الإمامة مستلزمة للنصرة استلزام الخاص للعام ، وذلك تكثيرا ( 5 ) لفوائد كتاب الله عز وجل وصونا له عن كثرة التكرار . قوله : سلمنا : أنه ليس هناك فائدة زائدة لأن النبي ( صلى الله عليه وآله ) نص على علي نصا جليا إلى آخره . قلنا : لما نحن بينا أنه يمتنع حمل الولاية ها هنا على النصرة وجب حملها على الإمامة ، أما أن هذه الفائدة زائدة على النص الجلي أو ليست ( 6 ) بزائدة ، فحديث آخر لأن لنا أن نحملها على التأكيد للنص الجلي ليوافق كلام الله تعالى سنة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أما أنتم فزعمتم حملها على النصرة من غير ضرورة ، مع دلالة الآية المذكورة على النصرة وكان تكرارا لا حاجة إليه ولا ضرورة بحملها عليه ، فافترق الأمران . قوله : ها هنا ما يمنع حمل هذه الآية على الإمامة . الأول : قوله : * ( والذين آمنوا ) * إلى آخره .
هامش
( 1 ) في " عا " : الحسن . ( 2 ) زيادة بمقتضى السياق . ( 3 ) كذا وردت العبارة في النسختين ، وهي مضطربة . ( 4 ) في النسختين : وكان . وأثبتنا الراجح . ( 5 ) أثبتنا ما صح ، وفي النسختين : تكثير . ( 6 ) في النسختين : ليس .