فبعد هذا كيف يمكن قبولهم مرجعية يحفظون لنا الكتاب والسنة
وينقلونهما إلى الناس ؟ والغريب أنهم نسبوا أمر اختيارهم إلى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم )
مع أنه يقول : " فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم " .
ومما سبق يظهر لنا ضعف هذه النظرية التي تزعم بترك النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم )
القرآن مفرقا في الصحف والصدور وعدم جمعه للسنة والنهي عن كتابتها
وإرجاع الناس إلى صحابته . وحاشا النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من هذا الموقف السلبي .
النبي ومستقبل الدعوة — صفحة 28
مساهمون: مروان خليفات
ص٢٨