نيز مىباشد يعنى اسلام و حكومت اسلامى مىخواهد با برپايى نظام اقتصادى از جمله از چيزهايى را كه در جامعه حاكم كند معنويت و اخلاق بوده باشد .
قرآن كريم هم به دورى از قذارت و خباثت ظاهرى و باطنى مأكولات امر و روى عناوينى چون « طيّبات » و « حلالًا طيّباً » تكيه مىكند و هم در كنار آن شكر و سپاس را طالب است « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا للَّهِ إِنْ كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ » « 1 » و يا در عرض آن از پيروى از شيطان « يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِى الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّباً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ » « 2 » و از فساد در زمين « كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِى الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ » « 3 » نهى مىكند و يا به تقواى الهى امر مىفرمايد « وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمْ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّباً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ » « 4 » و در جايى ديگر در كنار امر به بهرهمندى از نعمتهاى الهى ، به پرداخت حقوق مالى امر و از اسراف نهى مىكند « . . . كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَايُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ » « 5 » و يا « اكل از طيّبات » را در كنار انجام « عمل صالح » طلب مىكند و خطاب به همهء انبياء مىفرمايد : « يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنْ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً إِنِّى بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ » . « 6 »
قرآن كريم وقتى مىخواهد نظام اقتصادى بالنده و رشد يافتهء قوم سبأ را به تصوير بكشد اوّلًا با جهتدهى به نگاههايى كه پيشرفتهاى اقتصادى را تنها به عنوان يك پيشرفت مادى مىنگرند از « مسكن » و محل سكونت آنان به عنوان آيتى بزرگ از آيات الهى ياد مىكند زيرا آنها با فنّ سدسازى ، آب و سيلابى كه مايهء خرابى است را وسيلهء آبادانى و شكوفايى اقتصادى قرار دادند « لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِى مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ » « 7 » ثانياً ارزش معنوى « شكر » را به همراه بهرهورى مادّى از آنان طلب مىكند « كُلُوا مِنْ رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ » « 8 » . ثالثاً از شهر يا آبادى آنان به « بلدهء طيّبه » اى كه از طريق شكرگزارى و حاكميت ارزشهاى دينى و اخلاقى آباد شده و مىتواند مغفرت پروردگار را به همراه داشته باشد تعبير مىفرمايد : « بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ » « 9 » و رابعاً از پيامدهاى ناگوار كفرانها و عقوبت حاصل از بىاعتنايى به طبقهء محروم كه سرانجام دامنگير همان قوم سبأ شد ياد مىكند و مىفرمايد : آنها چون از ياد خدا غافل شدند و با فراموش كردن مسائل اخلاقى و ارزشهاى معنوى ، مست نعمت گشتند و اغنياى آنها بر تهيدستان فخر فروختند شلاق مجازات الهى بر پيكر آنها نواخته شد « فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ » « 10 » بهگونهاى كه باغات وسيع و پرنعمت
هامش
( 1 ) . بقره ، آيهء 172 .
( 2 ) . بقره ، آيهء 168 .
( 3 ) . بقره ، آيهء 60 .
( 4 ) . مائده ، آيهء 88 .
( 5 ) . انعام ، آيهء 141 .
( 6 ) . مؤمنون ، آيهء 51 .
( 7 ) . سبأ ، آيهء 15 .
( 8 ) . سبأ ، آيهء 15 .
( 9 ) . سبأ ، آيهء 15 .
( 10 ) . سبأ ، آيهء 16 .