از او گرفته و به ديگران مىدهد : «
من كثرت نعم اللَّه عليه كثرت حوائج الناس إليه فإن قام فيها بما أوجب اللَّه سبحانه عليه فقد عرّضها للدوام وإن منع ما أوجب اللَّه سبحانه فيها فقد عرّضها للزوال
» . « 1 »
3 / 5 . دربارهء خلوص مىخوانيم : هر كس اعمال خود را براى خدا خالص كند ، در معاش پيروز خواهد بود : «
من أخلص للَّهاستظهر لمعاشه و . . .
» . « 2 »
4 / 5 . خدمت به دين سبب كفايت خدا از دنيا مىشود : «
من أصلح أمر آخرته أصلح اللَّه له أمر دنياه
» . « 3 »
5 / 5 . اداى حق خدا در هر نعمتى سبب فزونى آن نعمت مىشود : «
انّ للَّهفي كلّ نعمةٍ حقّاً فمن أدّاه زاده منها و من قصّر فيه خاطر بزوال نعمته
» . « 4 »
6 / 5 . ظلم و تجاوز به حقوق ديگران و خون به ناحق ريختن و گناهان سبب زوال و فناى نعمتها مىگردد : «
كفى بالظلم طارداً للنعمة « 5 » - ليس شىءٌ . . .
أخرى بزوال نعمة . . . من سفك الدّماء به غير حقّها « 6 » - ان اللَّه
يبتلى عباده عند الأعمال السيّئة به نقص الثمرات وحبس البركات وإغلاق خزائن الخيرات
» . « 7 »
7 / 5 . زكات مال و صدقه دادن سبب فراوانى مال : «
صدقة العلانية مثراة للمال » « 8 »
، نگاهدارى و حفظ مال مىشود : «
حصنوا أموالكم بالزكاة
» . « 9 »
8 / 5 . خلق نيكو فراوانى نعمت و سرازيرى بركات و خير دنيا را در پى دارد : «
حسن الخلق يعمر الديار ويزيد في الرزق » « 10 »
و بدخلقى ، روزى را تنگ مىكند : «
من ساء خلقه ضاق رزقه
» . « 11 »
9 / 5 . دعا خزائن آسمان و زمين را سرازير مىكند و اين رخصتى است از جانب حضرت حق كه از او بخواهى تا عطايت كند : «
و اعلم أن الذى بيده خزائن السماوات والارض قد أذن لك فى الدعاء وتكفّل لك بالاجابة . . .
» . « 12 »
10 / 5 . يكى از سنّتهاى حاكم « استدراج » است ؛ اين سنّت مىگويد : بعضى از فزونى يافتنهاى اقتصادى رحمت و بركت و نعمت نيست ، بلكه عذاب و نقمت است و آن در موردى است كه فعّال اقتصادى بدون رعايت موازين الهى و مراعات حلال و حرام ، به آلاف و الوف برسد . از چنين افزايش و فزونى بايد برحذر بود آنگونه كه اميرمؤمنان على عليه السلام مىفرمايد :
برحذر باش از پروردگارت آن هنگام كه نعمتهايش را پى در پى بر تو نازل مىكند در حالى كه تو معصيتش مىكنى : «
اذا رأيت ربّك سبحانه يتابع عليك نعمه وانت تعصيه فاحذره » « 13 »
چرا كه باطن آن
هامش
( 1 ) . همان ، ح 8418 .
( 2 ) . غررالحكم ، ح 3919 .
( 3 ) . نهجالبلاغه ، حكمت 89 .
( 4 ) . همان ، حكمت 244 .
( 5 ) . غررالحكم ، ح 10417 .
( 6 ) . همان ، ح 10417 .
( 7 ) . نهجالبلاغه ، خطبهء 143 .
( 8 ) . غررالحكم ، ح 9149 .
( 9 ) . كافى ، ج 4 ، ص 60 ، ح 5 .
( 10 ) . بحارالانوار ، ج 1 ، ص 151 .
( 11 ) . غررالحكم ، ح 5711 .
( 12 ) . نهجالبلاغه ، نامهء 31 .
( 13 ) . همان ، حكمت 24 .