تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دائرة المعارف فقه مقارن ( فارسى ) — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
از او گرفته و به ديگران مىدهد : « من كثرت نعم اللَّه عليه كثرت حوائج الناس إليه فإن قام فيها بما أوجب اللَّه سبحانه عليه فقد عرّضها للدوام وإن منع ما أوجب اللَّه سبحانه فيها فقد عرّضها للزوال » . « 1 » 3 / 5 . دربارهء خلوص مىخوانيم : هر كس اعمال خود را براى خدا خالص كند ، در معاش پيروز خواهد بود : « من أخلص للَّه‌استظهر لمعاشه و . . . » . « 2 » 4 / 5 . خدمت به دين سبب كفايت خدا از دنيا مىشود : « من أصلح أمر آخرته أصلح اللَّه له أمر دنياه » . « 3 » 5 / 5 . اداى حق خدا در هر نعمتى سبب فزونى آن نعمت مىشود : « انّ للَّه‌في كلّ نعمةٍ حقّاً فمن أدّاه زاده منها و من قصّر فيه خاطر بزوال نعمته » . « 4 » 6 / 5 . ظلم و تجاوز به حقوق ديگران و خون به ناحق ريختن و گناهان سبب زوال و فناى نعمت‌ها مىگردد : « كفى بالظلم طارداً للنعمة « 5 » - ليس شىءٌ . . . أخرى بزوال نعمة . . . من سفك الدّماء به غير حقّها « 6 » - ان اللَّه يبتلى عباده عند الأعمال السيّئة به نقص الثمرات وحبس البركات وإغلاق خزائن الخيرات » . « 7 » 7 / 5 . زكات مال و صدقه دادن سبب فراوانى مال : « صدقة العلانية مثراة للمال » « 8 » ، نگاهدارى و حفظ مال مىشود : « حصنوا أموالكم بالزكاة » . « 9 » 8 / 5 . خلق نيكو فراوانى نعمت و سرازيرى بركات و خير دنيا را در پى دارد : « حسن الخلق يعمر الديار ويزيد في الرزق » « 10 » و بدخلقى ، روزى را تنگ مىكند : « من ساء خلقه ضاق رزقه » . « 11 » 9 / 5 . دعا خزائن آسمان و زمين را سرازير مىكند و اين رخصتى است از جانب حضرت حق كه از او بخواهى تا عطايت كند : « و اعلم أن الذى بيده خزائن السماوات والارض قد أذن لك فى الدعاء وتكفّل لك بالاجابة . . . » . « 12 » 10 / 5 . يكى از سنّت‌هاى حاكم « استدراج » است ؛ اين سنّت مىگويد : بعضى از فزونى يافتن‌هاى اقتصادى رحمت و بركت و نعمت نيست ، بلكه عذاب و نقمت است و آن در موردى است كه فعّال اقتصادى بدون رعايت موازين الهى و مراعات حلال و حرام ، به آلاف و الوف برسد . از چنين افزايش و فزونى بايد برحذر بود آن‌گونه كه اميرمؤمنان على عليه السلام مىفرمايد : برحذر باش از پروردگارت آن هنگام كه نعمت‌هايش را پى در پى بر تو نازل مىكند در حالى كه تو معصيتش مىكنى : « اذا رأيت ربّك سبحانه يتابع عليك نعمه وانت تعصيه فاحذره » « 13 » چرا كه باطن آن
هامش
( 1 ) . همان ، ح 8418 . ( 2 ) . غررالحكم ، ح 3919 . ( 3 ) . نهج‌البلاغه ، حكمت 89 . ( 4 ) . همان ، حكمت 244 . ( 5 ) . غررالحكم ، ح 10417 . ( 6 ) . همان ، ح 10417 . ( 7 ) . نهج‌البلاغه ، خطبهء 143 . ( 8 ) . غررالحكم ، ح 9149 . ( 9 ) . كافى ، ج 4 ، ص 60 ، ح 5 . ( 10 ) . بحارالانوار ، ج 1 ، ص 151 . ( 11 ) . غررالحكم ، ح 5711 . ( 12 ) . نهج‌البلاغه ، نامهء 31 . ( 13 ) . همان ، حكمت 24 .