437 وَسُئِلَ عليه السلام أَيُّهُمَا أَفْضَلُ الْعَدْلُ أَوِ الْجُودُ ، العَدْلُ يَضَعُ الْأُمُورَ مَوَاضِعَهَا ، وَالْجُودُ يُخْرِجُهَا مِنْ جِهَتِهَا ، و الْعَدْلُ سَائِسٌ عَامٌّ ، وَالْجُودُ عَارِضٌ خَاصٌّ ، فَالْعَدْلُ أَشْرَفُهُمَا وَ أَفْضَلُهُمَا .
از امام عليه السلام سؤال شد كه كدام يك از اين دو برترند : « عدالت » يا جود وبخشش ؟
امام عليه السلام در جواب فرمود :
عدل ، هرچيزى را در جاى خود قرار مىدهد ولى سخاوت و بخشش آن را از مسيرش فراتر مىبرد . ( اضافه بر اين ) عدالت ، قانونى است همگانى ولى جود و بخشش جنبهء خصوصى دارد بنابراين ، عدل ، شريفتر و برتر است . « 1 »
هامش
( 1 ) . سند گفتار حكيمانه :
مرحوم خطيب در مصادر ذيل اين كلام حكيمانه منبع ديگرى را نقلنمىكند ولى ابن حمدون ( متوفاى 562 قمرى ) در كتاب خود به نام التذكرة الحمدونية اين گفتار حكيمانه را با تفاوت قابل ملاحظهاى كه در ادامه مشاهده مىكنيد آورده است : و سئل أيّهما أفضَل : العَدلُ أمِ الجُود ؟ فقال : العَدلُ سائِسٌ عامّ ، و الجودُ عارِضٌ خاصٌّ ، فالعَدلُ أشرَفُهما و أفضَلُهما . ( التذكرة الحمدونية ، ج 1 ، ص 254 ، ح 631 ) .
و فتال نيشابورى ( متوفاى 508 ) در كتاب روضة الواعظين عين اين كلام را با اضافاتى بعد از آن ذكر كرده است و هر دو نفر ظاهراً اين كلام را از منبعى غير از نهجالبلاغه گرفتهاند . ( روضة الواعظين ، ج 2 ، ص 466 ) .