و نمىداند پايانش به كجا مىرسد مصداق ظَنون است و بر همين اساس گفتار ( شاعر معروف ) اعشى است آنجا كه مىگويد :
چاهى كه معلوم نيست آب دارد يا نه - و از محلى كه بارانگير است دور است .
نمىتوان آن را همچون فرات كه پر از آب است - و كشتى و شناگر ماهر را از پاى درمىآورد قرار داد .
جُد ( كه در آغاز اين شعر آمده ) همان چاه قديمى بيابانى است و « ظَنون » به معناى چاهى است كه معلوم نيست آب دارد يا نه .
فَالظُّنُونُ : الَّذي لا يَعْلَمُ صاحِبُهُ أَيَقْبِضُهُ مِنَ الَّذي هُوَ عَلَيْهِ أَمْ لا ، فَكَأَنَّهُ الَّذي يُظَنُّ بِهِ ، فَمَرَّةً يَرْجُوهُ وَمَرَّةً لا يَرْجُوهُ . وَهذا مِنْ أفْصَحِ الْكَلامِ ، وَكَذلِكَ كُلُّ أَمْرٍ تَطْلُبُهُ وَلا تَدْري عَلى أيّ شَيْءٍ أنْتَ مِنْهُ فَهُوَ ظَنُونٌ ، وَعَلى ذلِكَ قَوْلُ لِلْأَعْشى :
مَا يَجْعَلُ الجُدَّ الظَّنُونَ الَّذِى * جُنِّبَ صَوْبَ اللَّجِبِ المَاطِرِ
مِثْلَ الفُرَاتِّي إِذَا مَا طَمَا * يَقْذِفُ بالبُوصِيِّ وَالمَاهِرِ
وَالجُد : الْبِئْرُ الْعادِيَةِ فِي الصَّحْراءِ ، وَالظَّنُونُ : الَّتي لا يُعْلَمُ هَلْ فِيها ماءٌ أمْ لا .