تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير هدايت (فارسى) — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
به نداى حق پاسخ داده‌اند ، يعنى به پرهيزگارى و محترم شمردن آنچه خدا از آن خبر داده است . بنا بر اين خط تقوى و پرهيزگارى از نظر كلى سالمترين خطهاست ، هر چند ممكن است شخص دچار انحرافهاى ساده گردد يا مرتكب بعضى خطاهاى تاكتيكى شود البتّه در عين حركت در خط كلى . چنين كسان را به سبب خطاهاى ساده باز خواست نمىكنند .
وَ ما عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ
كسانى كه پرهيزگارى پيشه كرده‌اند به گناه كافران بازخواست نخواهند شد . » / 100 و هدف وحى نسبت به اينها ، رساندن ايشان است به سطح پرهيزگارى و باقى گذاشتن آنهاست در همين سطح و اين كار از طريق تذكر مستمر صورت پذيرد تا مباد خواب نسيان يا مستى غفلت بر آنان چيره گردد .
وَ لكِنْ ذِكْرى لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ
ولى بايد آنان را پند دهند باشد كه پرهيزگار شوند . » / 101

[ سوره الأنعام ( 6 ) : آيات 70 تا 73 ]

وَ ذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِباً وَ لَهْواً وَ غَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَ ذَكِّرْ بِهِ أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِما كَسَبَتْ لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيٌّ وَ لا شَفِيعٌ وَ إِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لا يُؤْخَذْ مِنْها أُولئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِما كَسَبُوا لَهُمْ شَرابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ ( 70 ) قُلْ أَ نَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُنا وَ لا يَضُرُّنا وَ نُرَدُّ عَلى أَعْقابِنا بَعْدَ إِذْ هَدانَا اللَّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرانَ لَهُ أَصْحابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنا قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدى
تفسير هدايت (فارسى) — صفحة 92 | احمد آرام / السيد محمد تقي المدرسي