تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پيام امام امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧

بخش پانزدهم

و تدبّروا أحوال الماضين من المؤمنين قبلكم ، كيف كانوا في حال التّمحيص و البلاء . ألم يكونوا أثقل الخلائق أعباء ، و أجهد العباد بلاء ، و أضيق أهل الدّنيا حالا . اتّخذتهم الفراعنة عبيدا فساموهم سوء العذاب ، و جرّ عوهم المرار ، فلم تبرح الحال بهم في ذلّ الهلكة و قهر الغلبة ، لا يجدون حيلة في امتناع ، و لا سبيلا إلى دفاع . حتّى إذا رأى اللّه سبحانه جدّ الصّبر منهم على الأذى في محبّته ، و الاحتمال للمكروه من خوفه ، جعل لهم من مضايق البلاء فرجا ، فأبدلهم العزّ مكان الذّلّ ، و الأمن مكان الخوف ، فصاروا ملوكا حكّاما ، و أئمّة أعلاما ، و قد بلغت الكرامة من اللّه لهم ما لم تذهب الآمال إليه بهم .

ترجمه

در احوال مؤمنان پيشين بينديشيد كه در حال آزمايش و امتحان چگونه بودند ؟ آيا آنها بيش از همهء مردم بار مشكلات را بر دوش نكشيدند و بيش از همهء بندگان ( خدا ) در شدت و زحمت نبودند و از همه جهانيان در تنگناى سخت‌ترى قرار نداشتند ؟ فرعونها آنان را بردهء خويش ساختند و پيوسته آنها را در بدترين شكنجه‌ها قرار دادند و تلخيهاى روزگار را جرعه جرعه به آنها نوشاندند و همچنان اين وضع با ذلّت و هلاكت به سبب قهر و غلبهء ظالمان ادامه يافت . نه چاره‌اى داشتند كه از آن وضع سر باز زنند و نه راهى براى دفاع از خود مىيافتند ، تا زمانى كه خداوند سبحان جدّيت آنها را در صبر و استقامت در برابر ناملايمات در مسير
پيام امام امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 457 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي