تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پيام امام امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣

بخش دوم

و الهجرة قائمة على حدّها الأوّل . ما كان للّه في أهل الأرض حاجة من مستسرّ الإمّة و معلنها . لا يقع اسم الهجرة على أحد بمعرفة الحجّة في الأرض . فمن عرفها و أقرّ بها فهو مهاجر . و لا يقع اسم الإستضعاف على من بلغته الحجّة فسمعتها أذنه و وعاها قلبه . إنّ أمرنا صعب مستصعب ، لا يحمله إلّا عبد مؤمن امتحن اللّه قلبه للإيمان ، و لا يعي حديثنا إلّا صدور أمينة ، و أحلام رزينة . أيّها النّاس ، سلوني قبل أن تفقدوني ، فلأنا بطرق السّماء أعلم منّي بطرق الأرض ، قبل أن تشغر برجلها فتنة تطأ في خطامها ، و تذهب بأحلام قومها .

ترجمه

هجرت بر همان وضع نخستين خود باقى است ! خداوند به كسانى كه در روى زمين زندگى مىكنند ؛ خواه ايمانشان را پنهان نمايند يا آشكار سازند نيازى ندارد . ( و اگر دستور به هجرت داده به مصلحت اهل ايمان است كه بتوانند در برابر دشمن قوى شوند ) و نام هجرت بر كسى اطلاق نمىشود مگر اينكه حجّت خدا را بر روى زمين بشناسد . آنها كه حجت خدا را بشناسند و به او ايمان آورند مهاجرند ( هرچند ظاهرا سفرى نكرده باشند ) و نام مستضعف بر كسى كه حجت به او رسيده و گوشش آن را شنيده و قلبش آن را حفظ كرده نهاده نمىشود . ( بدانيد ) شناخت موقعيت ما كارى است بس دشوار كه جز بندهء مؤمنى كه خداوند قلبش را به وسيلهء ايمان آزموده است آن را پذيرا نمىشود و احاديث ما