تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پيام امام امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 649

مساهمون:

ص٦٤٩

بخش دوّم

للّه أنتم ! أ ما دين يجمعكم ! و لا حميّة تشحذكم ! أو ليس عجبا أنّ معاوية يدعو الجفاة الطّغام فيتّبعونه على غير معونة و لا عطاء ، و أنا أدعوكم - و أنتم تريكة الإسلام ، و بقيّة النّاس - إلى المعونة أو طائفة من العطاء ، فتفرّقون عنّي و تختلفون عليّ ؟ إنّه لا يخرج إليكم من أمري رضى فترضونه ، و لا سخط فتجتمعون عليه ؛ و إنّ أحبّ ما أنا لاق إليّ الموت ! قد دارستكم الكتاب ، و فاتحتكم الحجاج ، و عرّفتكم ما أنكرتم ، و سوّغتكم ما مججتم ، لو كان الأعمى يلحظ ، أو النّائم يستيقظ ! و أقرب بقوم من الجهل باللّه قائدهم معاوية ! و مؤدّبهم ابن النّابغة !

ترجمه

: شما مردم عجيبى هستيد ! آيا دينى نداريد كه شما را گرد آورد و يا غيرتى كه به سوى دشمن بسيج كند ؟ ! آيا شگفت‌آور نيست كه معاويه ، جفا كاران اوباش را دعوت مىكند و آن‌ها بدون انتظار بخشش و كمكى ، متابعتش مىكنند ؛ ولى من شما را كه بازماندگان اسلام و بقاياى انسان‌هاى ارزشمند هستيد دعوت مىكنم و كمك‌ها و عطايايى به شما مىبخشم با اين حال ، از گرد من پراكنده مىشويد و راه مخالفت را پيش مىگيريد . نه اوامر من كه سبب خشنودى است شما را راضى مىكند و نه آن چه باعث خشم من است بر ترك آن اتفاق مىكنيد . در چنين شرايطى محبوب‌ترين چيزى كه دوست دارم با آن ملاقات كنم مرگ است ؟ من كتاب خدا را به شما تعليم دادم ( و تفسير و تأويل آن را به