إلى باطنه على ضوء نزعاتهم ، والعكس صحيح فقد يتخلون عن باطن القرآن ويتمسكون بظاهره عله ينسجم وأهوائهم . فهم منحرفون لم يؤمنوا بالقرآن قط على أنّه دليلهم وإمامهم ، بل هم في الواقع ليسوا عبيد اللَّه ، بل عبدة الأهواء ، والتفسير بالرأي الذي نهت عنه أغلب الروايات إنّما هو شعبة من شعب عبادة الهوى والشرك الخفي ؛ فأين هؤلاء من العلماء المخلصين ؟
نفحات الولاية — صفحة 338
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٣٣٨