وأحاديث المعصومين ( عليهم السلام ) لتقترب تدريجياً إلى الذات المقدّسة ولا سيّما أنّ هذه الأذكار تستبطن مفاهيم العبودية والفقر في واقع الإنسان للذات المقدّسة ، وقل حينها كما قال موسى ( عليه السلام ) :
( رَبِّ إِنِّى لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَىَّ مِنْ خَيْر فَقِيرٌ ) « 1 » .
وكما قال أيّوب ( عليه السلام ) :
( إذْ ن - أدى رَبَّهُ أَنِّى مَسَّنِىَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ) « 2 » .
وكما قال نوح ( عليه السلام ) :
( فَدَعا رَبَّهُ أَنِّى مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ ) « 3 » .
أي مغلوب هوى النفس وأنت قادر على الانتقام من هذه النفس الأمّارة .
وكما قال يوسف ( عليه السلام ) :
( فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالْارْضِ أَنْتَ وَلِيّى فِى الدُّنْيَا وَالْاخِرَةِ ، تَوَفَّنِى مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِى بِالصَّالِحينَ ) « 4 » .
وكما قال طالوت وأصحابه :
( رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ » « 5 » .
هامش
( 1 ) . سورة القصص ، الآية 24 .
( 2 ) . سورة الأنبياء ، الآية 83 .
( 3 ) . سورة القمر ، الآية 10 .
( 4 ) . سورة يوسف ، الآية 101 .
( 5 ) . سورة البقرة ، الآية 250 .