تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
- 127 - 7 - فيالله وللشّورى ! ! ! من خطبة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) المعروفة بالشقشقيّة : « . . . حتّى إذا مضى لسبيله ( 1 ) جعلها في جماعة ( 2 ) زعم أنّي أحدهم ، فيالله وللشّورى ! متى اعترضَ الرّيبُ فيّ مع الأوّل منهم ، حتّى صِرتُ اُقرنُ إلى هذه النّطائرِ ! لكنّي أَسففتُ ( 3 ) إذ أسَفّوا ، وطِرتُ إذ طاروا ، فصغا ( 4 ) رجل منهم لضِغنه ( 5 ) ، ومالَ الآخر لصِهره ، مع هن وهن ( 6 ) ، إلى أن قام ثالث القوم نافجاً حِضنَيه ( 7 ) بين نثيله ( 8 ) ومُعتَلَفِه ، وقام معه بنو أبيه يخضَمون مالَ الله خِضمةَ ( 9 ) الإبل نِبتَةَ الرّبيع ، إلى أن انتكث عليه فَتْلُهُ ( 10 ) ، وأجهز عليه عملُه ( 11 ) ، وكَبتْ ( 12 ) به بِطنتُه ( 13 ) » . * نهج البلاغة ( صبحي الصالح ) الخطبة 3 ص 49 ، علل الشرايع ج 1 ص 181 الباب 122 الرقم 12 ، معاني الأخبار للصدوق ص 360 ، الارشاد ج 1 ص 287 ، الأمالي للطوسي المجلس 13 الرقم 54 ص 372 ، الاحتجاج للطبرسي ج 1 ص 451 ، تذكرة الخواص لابن الجوزي ص 117 ، شرح النهج لابن أبي الحديد ج 1 ص 151 ، بحارالأنوار ج 29 ص 497 الرقم 1 ، الغدير ج 7 ص 83 .
هامش
( 1 ) أي : عمر بن الخطّاب . ( 2 ) إشارة إلى السّتة الذين عيّنهم عمر ليختاروا أحدهم للخلافة . ( 3 ) اسفّ الطائر : دنا من الأرض . ( 4 ) أي : مال . ( 5 ) الضّغن : الحقد . ( 6 ) أي : أغراض اُخرى أكره ذكرها . ( 7 ) أي رافعاً لهما . والحضن : ما بين الإبط والكشح ، يقال للمتكبّر : جاء نافجاً حضينه . ( 8 ) النثيل : الرّوث وقذر الدواب . ( 9 ) الخضم : أكل الشيء الرطب ، والخضمة مصدر هيئة . ( 10 ) انتكث عليه فتله : انتقض . ( 11 ) أجهز عليه عمله : تمّم قتله . ( 12 ) كبت به : من كبابة الجواد : إذا سقط لوجهه . ( 13 ) البطنة : البطر والأشر والتخمة .