تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
- 124 -

4 - إنّي أعلم أنّهم سيولّون عثمان

كلام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في جواب العباس إذ قال : كلّما عرض عليك القوم الأمر فقل : لا ، إلاّ أن يولّوك . فقال ( عليه السلام ) : « أما إنّي أعلم أنّهم سيولّون عثمان ، وليحدثنّ البدع والأحداث ، ولئن بقي لأذكرنّك ، وإن قتل أو مات ليتداولنّها بنو اُميّة بينهم ، وإن كنت حيّاً لتجدنّي حيث تكرهون » . ثمّ تمثّل ( عليه السلام ) : حلفتُ بربّ الرّاقصات عشيّةً غدون خفافا يبتدرن المحصّبا ( 1 ) ليجتلبن رهط ابن يعمر غدوة نجيعاً بنو الشّداخ ورداً مصلّبا * شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 1 ص 192 ، تاريخ الطبري ج 3 ص 294 ، الكامل لابن أثير ج 2 ص 221 ، بحارالأنوار ج 31 ص 396 ، الغدير ج 9 ص 88 . - 125 -

5 - أردت أن يكذّب نفسه بلسانه

كلام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في بيان العلّة الّتي من أجلها دخل في الشورى . قال الصادق ( عليه السلام ) : لمّا كتب عمر كتاب الشورى بدأ بعثمان في أوّل الصحيفة وأخّر عليّاً أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فجعله في آخر القوم . فقال العباس : يا أمير المؤمنين
هامش
( 1 ) حصّبوا . . . أي أقيموا بالمحصّب ، وهو الشعب الّذي مخرجه إلى الأبطح بين مكة ومنى .