تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
فقال : وما علمك ؟ قال ( عليه السلام ) : « قرن بي عثمان وقال : كونوا مع الأكثر فإن رضي رجلان رجلا ورجلان رجلاً فكونوا مع الّذين فيهم عبد الرحمن بن عوف ، فسعد لا يخالف ابن عمّه عبد الرحمن وعبد الرحمن صهر عثمان ( 1 ) لا يختلفون ، فيولّيها عبد الرحمن عثمان أو يولّيها عثمان عبد الرحمن ، فلو كان الآخران معي لن ينفعاني ، بله ( 2 ) إنّي لا أرجو إلاّ أحدهما . » * تاريخ الطبري ج 3 ص 294 ، أنساب الأشراف ج 6 ص 124 ، العقد الفريد ج 4 ص 276 ، الكامل في التاريخ لابن أثير ج 2 ص 221 ، شرح النهج لابن أبي الحديد ج 1 ص 191 ، شرح النهج لابن أبي الحديد ج 12 ص 262 ، بحارالأنوار ج 31 ص 396 . - 122 - 2 - لئن عاش عمر لأعرفنّه سوء رأيه فينا كلام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بعد خروجه من الدار ، وبيان أهداف عمر من الشورى . لمّا جعلها عمر شورى في ستّة وقال : إن بايع اثنان لواحد واثنان لواحد ، فكونوا مع الثلاثة الّذين فيهم عبد الرحمن ، واقتلوا الثلاثة الذين ليس فيهم عبد الرّحمن ، خرج أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من الدار وهو معتمد على يد عبد الله بن العباس . فقال له : « يا اين عبّاس ، إنّ القوم قد عادَوْكم بعد نبيّكم كمعاداتهم لنبيّكم ( صلى الله عليه وآله وسلم )
هامش
( 1 ) عبد الرحمن بن عوف زوج أم كلثوم بنت عقبة ، واُمّها أروى بنت كريز ، وأروى اُمّ عثمان ، فلذلك قال علي ( عليه السلام ) : صهره . ( 2 ) بله : اسم لفعل الأمر بمعنى : دع ، واترك .