تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
في حياته ، أم والله ، لا ينيب ( 1 ) بهم إلى الحقّ إلاّ السّيف » . فقال له ابن عباس : وكيف ذاك ؟ قال ( عليه السلام ) : « أما سمعتَ قول عمر : إن بايع اثنان لواحد واثنان لواحد ، فكونوا مع الثلاثة الّذين فيهم عبد الرّحمن ، واقتلوا الثلاثة الذين ليس فيهم عبد الرحمن ؟ » قال ابن عباس : بلى . قال ( عليه السلام ) : « أفلا تعلم أنّ عبد الرحمان ابن عمّ سعد ، وأنّ عثمان صهر عبد الرحمن ؟ » قال : بلى . قال ( عليه السلام ) : « فإنّ عمر قد علم أنّ سعداً وعبد الرحمن وعثمان لا يختلفون في الرّأي ، وأنّه من بويع منهم كان الاثنان معه ، فأمر بقتل من خالفهم ولم يُبالِ أن يَقتُلَ طلحةَ إذا قتلني وقتل الزبير . أم والله ، لئن عاش عمر لأُعرّفنّه سوء رأيه فينا قديماً وحديثاً ، ولئن مات ليجمعنّي وإيّاه يكون فيه فصل الخطاب » . * الارشاد للمفيد ج 1 ص 285 ، بحارالأنوار ج 31 ص 357 الرقم 13 . - 123 -

3 - ذهبت منّا والله

كلام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بعد مغادرته منزل عمر .
هامش
( 1 ) يقال : أناب ينيب إنابة فهو منيب ، إذا أقبل ورجع .