وليس بينهما تلازم نعم لوكان القطر خارجاً من المحيط قاطعاً لها فهنا زاويتان « 1 » بل أربعة زوايا متلازماً حكم كل واحد منها للآخر ألبتة
لكن هذا التلازم لاتكون فى الأحدّية و الأعظمية بل تكون بين الحادّة و المنفرجة بحيث الداخل إن كانت أعظم الحوادّ فالخارج تكون منفرجة مّا فالعجب عن مثل المستدلّ من أين أخذ حكم أحدّيتها من جميع الزوايا مع أنّه يعلم أنّ الحادّة ملازمة بالمنفرجة وأحدّ الزاويا ملازم بأعظم المنفرجات لابأعظم الحوادّ لأنّه إذا كانت واحدة منها أحدّ من جميع الزاويا لكانت الأخرى أعظم من جميع الزوايا المنفرجة نمايش تصوير
فإن قيل : إن الخط الواقع بين زاوية قائمة تكون موجباً لحصول زاويتين متلازمتين « 2 »
قلت : نعم هكذا لكن هذا إذا كانت القائمة حقيقية أي تكون طرف ضلعيها منطبقاً متقاطعاً و طرف الخط الواقع على تقاطعها متّحداً بهما و في زاويتكم ليس كذلك إذ العمود مماس بالدائرة غير مقاطع للقطر و النظر يخطئ و يزعم كأنّ العمود مع القطر زاوية قائمة مع أنّها شبيه بالقائمة إذ مبدأ انفصال الزاوية فيها مختلف عن القائمة
هامش
( 1 ) . عرفاً و مجازاً لأنّهما من تقاطع المستقيم بالمستدير
( 2 ) . بأنّها إن كانت أحدها أحدّ فتكون الأخرى أعظم الحوادّ