تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرزبان وحى و خرد ( يادنامه مرحوم علامه سيد محمد حسين طباطبائي قدس سره ) ( فارسى ) — صفحة 485

مساهمون:

ص٤٨٥
خود با هر شىء عين آن شىء است ، يعنى با قديم ، قديم و با حادث ، حادث است . پس فيض الهى در عالم ماده عين تجدد و سيلان است . زيرا عالم ماده مساوى تجدد و سريان است . و حق تعالى عين هر شىء است از جهت آن‌كه آن شىء وجه ثابت دارد و غير آن شىء است از آن جهت كه آن شىء محدود و متجدد و سيال است . و حتى حق تعالى از آن جهت كه حركت يك امر وجودى است در مقام فعل متحرك خواهد بود . حق تعالى در عين اين‌كه هر شىء است در هيچ شىاى خلاصه نمىشود . حق تعالى لامكان است و بىزمان ولى در مكان و زمان آمده است و . . . و فيض الهى دائمى است ولى افراد فيض او در عالم ماده ، متجدد به تجدد امثال است . مرحوم ملاصدرا در اين باره مىفرمايد : « . . . إنّ وجوده [ اى وجود الحقّ الاوّل ] دائم و فيضه غير منقطع و لكنّ العالم يتجدد مع الانفاس « 1 » . . . وليس فى ذاته المحيطة بالكلّ جهة امكانية ، فهو مع كلّ موجود بكلّ جهة من غير تقييد و لاتكثُّر ، فهو فى كلّ شىء و لَيْسَ فى شىءٍ و فى كل زمان و ليس فى زمان . و فى كلّ مكان و ليس فى مكان ، بل هو الأشياء و ليس هو الأشياء » « 2 »

صراط مستقيم و قاعده بسيط الحقيقه

از آنچه در مسأله عدالت و انسان كامل گذشت به اين نتيجه مىرسيم كه در نظام هستى يك صراط مستقيم بيش‌تر وجود ندارد . صراط مستقيم به دو نحو قابل بحث است : الف ) صراط مستقيم تكوينى ب ) صراط مستقيم تشريعى . 1 ) صراط مستقيم تكوينى : از آن‌جا كه حق تعالى بسيط الحقيقه من جميع الجهات است و صدور كثرت از وحدت محال است ( صدور كثير بما هو كثر از واحد بماهو واحد محال است ) . و بنابر اين‌كه اشيا قبل از تحقق هيچ شيئيتى از خود ندارند بلكه حاصل تعينات اعيان ثابته مىباشند و اعيان ثابته تابع عين واحد اسم اعظم باشند و ديگر اسما نيز حاصل از اسم اعظم‌ِاللَّه مىباشند و اسم اللَّه از يك جهت عين احديت است و احديت عين جميع اشياء به نحو بساطت و اجمال است ، به اين نتيجه مىرسيم كه هر چه در عالم است مظهر و مجلاىِ ظهور و تجلى حق تعالى است ، بنابراين تمامى ذرّات عالم غيب و شهود ، به جهتى عين حق و
هامش
( 1 ) . اسفار ، ج 7 ، ص 284 - 283 ( 2 ) . همان ، ص 331 - 332