تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرزبان وحى و خرد ( يادنامه مرحوم علامه سيد محمد حسين طباطبائي قدس سره ) ( فارسى ) — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧
باسم الحيوة من جميع الأحياء كيف ؟ و هو مُحي الأشياء و معطى الوجود و كمال الوجود كالعلم و القدرة لكلّ ذى وجود علم و قدرة . » « 1 » يعنى ؛ پس حىّ حقيقى آن است كه هيچگونه تركيب قوا به هيچ نحوى از أنحاء ندارد . و چون حق تعالى و واجب الوجود بسيط حقيقى و ذات و صفات او احدى و قوه و قدرت او فردانى و نفس اين‌كه اشياء را تعقل كند ، منشاء صدور اشياء و فيضان آنها از او مىباشد ، و از حيث معنى واحد بسيط ، عقل و منشاء براى جميع كمالات است ، پس شايسته و سزاوارتر به اسم حيات از جميع ديگر احياء است . چگونه چنين نباشد و حال آن‌كه او محى اشيا و معطى وجود و كمال وجود - مثل علم و قدرت - براى هر موجود و عالم و قادر است . مرحوم ملاصدرا در جاى ديگر براى همهء اجسام ، اثبات علم وقدرت و حيات مىكند و مىفرمايد : « إنّه لايوجد جسم من الأجسام بسيطاً أو مركباً إلّاو له نفس و حيوة ، لأنهَّ مصوَر الهيولى بالصّورة لابدّ و أن يكون أمراً عقلياً - كمامرّ - و العقل لا يفعل صورةٌ في الهيولى إلّابواسطة النّفس ، لأنّ الأجرام كلّها سيّالة متغيّرة متحرّكة بصورها و طبايعها كمامرّ . » « 2 » يعنى ، به دليل اين‌كه مصوّر هيولى يك امر عقلى است و امر عقلى نمىتواند بلاواسطه مصوّر هيولى باشد ، زيرا عقل بسيط است و هيولى مثار و محلّ كثرت است و اجرام نيز سيّال و متغير و متحرك اند و در هر آن در حال ايجاد و انعدام مىباشند ، بنابر اين مصوّر هيولى كه يك امر عقلى است ، به توسط چيز ديگرى هيولى را صورت دهى مىكند و آن امر متوسط بين عقل و هيولى ، همان نفس مىباشد . پس هر جسمى نفس دارد . مرحوم ملاصدرا در ادامه كلامى را از ارسطو در اثولوجيا « 3 » نقل مىكند و مىفرمايد : « إنّ إلإنيّةَ الأُولى الحقّ هي الّتي تفيض على العقل الحيوة أوّلًا ثمَّ على النّفس ثمّ الأشياء الطّبيعية ، و هو البارى الّذي هو خير محض » . « 4 » يعنى وجود اوّل حق تعالى همان است كه ابتداء افاضه حيات بر عقل مىكند و به توسط
هامش
( 1 ) . اسفار ، ج 6 ، ص 413 ( 2 ) . الشواهد الربوبيه ، ص 147 ( 3 ) . اثولوجيا اثر افلوطين است نه از ارسطو ، و هر چه ملاصدرا از اثولوجيا به نام ارسطو نقل مىكند ، در واقع از افلوطين‌است ( 4 ) . الشّواهد الرّبوبية ، ص 148
مرزبان وحى و خرد ( يادنامه مرحوم علامه سيد محمد حسين طباطبائي قدس سره ) ( فارسى ) — صفحة 477 | مؤسسه بوستان كتاب قم